مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - السادس و الخمسون كلامه
[يا أخي على ما أنت فيه] [١] حتى تلقى الحبيب غدا، و قد رأيت أصحابك بالأمس ما لقوا من بني إسرائيل، نشروهم بالمناشير، و حملوهم على الخشب لو تعلم هذه الوجوه الغير الساهمة، ما اعدّ لهم من عذاب ربّك و سوء نكاله (لم يقرّوا) [٢] و لم تعلم هذه الوجوه فلم تعلم هذه الوجوه المبيضّة ما ذا اعدّ لهم من الثواب الجزيل تمنّت أنّها قرضت بالمقاريض، و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، ثمّ التأم الجبل، و خرج أمير المؤمنين إلى قتال (القوم) [٣].
فسأله عمّار بن ياسر، و ابن عبّاس، و مالك الأشتر، و هاشم بن عتبة، و أبو أيّوب الأنصاري، و قيس بن سعد [٤]، و عمرو بن الحمق، و عبادة ابن الصامت، و أبو الهيثم [بن] [٥] التيهان- (رضي الله عنهم)- عن الرجل، فأخبرهم أنّه شمعون بن حمّون وصيّ عيسى- (عليه السلام)-. و سمعوا منه كلامه و ازدادوا بصيرة. [٦]
و رواه المفيد في أماليه: قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبيّ، قال:
حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن أسد الأصفهانيّ، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفيّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن يسار، قال: حدّثنا عبد اللّه بن ملح، عن عبد الوهّاب ابن إبراهيم الأزديّ، عن أبي صادق، عن مزاحم بن عبد الوارث، عن محمد ابن زكريّا [٧]، عن شعيب بن واقد المزنيّ، عن محمد بن سهل مولى سليمان
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: لم يفرّوا.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: سعيد.
[٥] من المصدر.
[٦] الثاقب في المناقب: ٢٢٥ ح ١.
[٧] في السند إعضال بلا ريب، و إن شئت التفصيل فراجع أمالي المفيد ذيل ص ١٠٤ بتحقيق العلّامة الغفاري، فإنّ له تحقيقا عميقا في السند.