مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٥ - السادس و الخمسون كلامه
عنّا؟ قال: هذا وصيّ موسى- (عليه السلام)-.
و رواه ابن شهر اشوب، عن عباية بن ربعي الأسدي، قال: دخلت على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و عنده رجل رثّ الهيئة- و ذكر الحديث بعينه-. [١]
السادس و الخمسون كلامه- (عليه السلام)- مع شمعون وصيّ عيسى- (عليه السلام)-
١٤٩- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، مولى أبي جعفر، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالناس يريد صفّين حين عبر الفرات، و كان قريبا من الجبل بصفّين، إذ حضرت صلاة المغرب، فأمر [بالنزول] [٢] فنزلوا، ثمّ توضّأ و أذّن (للمغرب) [٣]، فلمّا فرغ من الأذان انفلق الجبل عن هامة بيضاء، بلحية بيضاء، و وجه [٤] أبيض، و قال:
السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، مرحبا بوصيّ خاتم النبيّين، و قائد الغرّ المحجّلين، و العالم المؤمن الفاضل، و الفائق ميراث الصدّيقين، و سيّد الوصيّين. فقال: و عليك السلام، يا أخي شمعون بن حمّون، وصيّ عيسى ابن مريم روح اللّه، كيف حالك؟!
قال: بخير رحمك اللّه، (و أنا منتظر) [٥] روح اللّه ينزل، و لا أعلم أحدا أعظم بلاء في اللّه، و لا أحسن غدا ثوابا، [و لا أرفع مكانا] [٦] منك، اصبر
[١] بصائر الدرجات: ٢٨٢ ح ١٩ و مناقب ابن شهر اشوب: ٢/ ٢٤٦ و عنهما البحار:
٣٩/ ١٣٤ ح ٦، و في ج: ٦/ ٢٣١ ح ٤٣ و ج ٢٧/ ٣٠٥ ح ٩ عن البصائر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و وجهه.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و أنتظر.
[٦] من المصدر.