مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٤ - الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه
ابن عمر بن ابراهيم الطهراني سنة ثلاث و سبعين و أربعمائة، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدّثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني.
قال الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد اللّه الهمداني:
و أخبرني بهذا الحديث عاليا الامام الحافظ سليمان بن إبراهيم الاصبهاني [١] في كتابه إليّ من أصبهان سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، عن أبي بكر أحمد ابن موسى بن مردويه، حدّثنا سليمان بن محمد بن أحمد، حدّثني يعلى بن سعد الرازي، حدّثنا محمد بن حميد، حدّثنا زافر بن سليمان بن الحارث [٢] بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّا يقول: بايع الناس أبا بكر و أنا و اللّه أولى بالأمر منه، و أحقّ به- إلى أن قال- انشدكم اللّه أيّها الخمسة، و ذكر- (عليه السلام)- فضائل له يختصّ به دونهم- إلى أن قال- أمنكم أحد ردّت إليه الشمس بعد غروبها غيري حتى صلّى (صلاة) [٣] العصر غيري؟ قالوا: لا. [٤]
و الروايات في ذلك كثيرة نقتصر على ذلك مخافة الإطالة.
الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه- (عليه السلام)- و ثناؤها بالمدينة
١٣٤- أبو عبد اللّه محمد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن ماهيار، ثقة، المعروف بابن الجحّام بضمّ الجيم، في كتاب ما أنزل اللّه في أهل البيت
[١] قال في سير أعلام النبلاء: ١٩/ ٢١ رقم ١٤: سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ أبو مسعود الأصبهاني الملنجي، توفّي سنة: ٤٨٨ و له ٩٠ عاما غير أشهر.
[٢] في المصدر: زاهر بن سليمان بن الحرث.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٢٢١- ٢٢٣.