مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦ - «مؤلّفاته»
٢٨- «شفاء الغليل من تعليل العليل» فرغ منه سنة (١١٠٠).
٢٩- عمدة النظر في بيان عصمة الأئمّة الاثنى عشر ببراهين العقل و الكتاب و الأثر». قال صاحب رياض العلماء: إنّه «بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمّة الاثنى عشر». توجد نسخة منه في خزانة الحاجّ مولى علي. محمد النجفآبادي الموقوفة في النجف. [١]
٣٠- «غاية المرام و حجّة الخصام» في تعيين الإمام من طريق الخاصّ و العامّ، فرغ منه سنة (١١٠٠) أو (١١٠٣)، و طبع سنة (١٢٧٢)، و ترجمه الشيخ محمد تقي الدزفولي المتوفّى سنة (١٢٩٥)، و فرغ من الترجمة سنة (١٢٧٣) و طبع سنة (١٢٧٧).
و لغاية المرام حواش للميرزا نجم الدين جعفر الطهراني المتوفّى سنة (١٣١٣) عيّن فيها مواضع الأحاديث التي نقلها المؤلّف عن كتب العامّة، و نقل أحاديث اخرى كثيرة عن كتبهم ممّا فات المؤلّف ذكرها.
و لخّص «غاية المرام» للآقا نجفي الأصفهاني المتوفّى سنة (١٣٣٢). [٢]
٣١- «فضل الشيعة» و يحتوي على مائة و ثمانية عشر حديثا في فضلهم، و توجد نسخة منه في المكتبة الرضويّة. [٣]
٣٢- «كشف المهمّ في طريق غدير خم».
٣٣- «اللباب المستخرج من كتاب الشهاب» استخرج المؤلّف الأخبار المروية في شأن أمير المؤمنين و الأئمّة الطاهرين- (عليهم السلام)- من كتاب «شهاب الأخبار في الحكم و الأمثال» للقاضي القضاعي سلامة بن جعفر
[١] الذريعة: ١٥/ ٣٤١.
[٢] الذريعة: ١٦/ ٢١ و ج ١٨/ ٩١ و ج ٢٢/ ٢١٢.
[٣] رياض العلماء: ٥/ ٣٠٢، الذريعة: ١٦/ ٢٦٨.