مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٤ - الثامن و العشرون خبر عطرفة الجنّي
لأنّه كلمة اللّه الكبرى الّتي أظهرها اللّه لأوليائه فيما شاء من الصور، فنصرهم بها و بتلك الكلمة يدعون (اللّه) [١] فيجيبهم، و ينجيهم، و إليه الإشارة بقوله وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا [٢].
قال ابن عبّاس: كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس [و السلطان] [٣]. [٤]
٨٥- و أيضا البرسي: قال المفسّرون في معنى هذه الآية: كانت الآية و السلطان صورة عليّ و كذا لسائر النبيّين.
٨٦- و قال أيضا: قال رسول اللّه:- (صلى اللّه عليه و آله)- يا عليّ إنّ اللّه أيّد بك النبيّين سرّا، و أيّدني بك جهرا. [٥]
الثامن و العشرون خبر عطرفة الجنّي
٨٧- ابن شهر اشوب في كتاب المناقب: عن كتاب هواتف الجنّ [٦]، محمد بن إسحاق [٧]، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحارث [٨] عن أبيه قال: حدّثني سلمان الفارسي في خبر (قال) [٩]: كنّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في يوم مطير،
[١] لفظ الجلالة ليس في المصدر.
[٢] القصص: ٣٥.
[٣] من المصدر.
[٤] مشارق أنوار اليقين: ٨١.
[٥] لم نعثر عليهما في الكتاب المطبوع.
[٦] «كتاب هواتف الجن» هو تاليف عبد اللّه بن محمد بن عبيد، أبو بكر القرشي، مولى بني اميّة، المعروف بابن أبي الدنيا، المتوفّى سنة ٢٨١. «تاريخ بغداد، كشف الظنون».
[٧] هو: محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن المسيّب بن أبي السائب نزيل بغداد، روى عنه جماعة منهم ابن أبي الدنيا، مات سنة: ٢٣٦. «تهذيب التهذيب».
[٨] هو يحيى بن عبد اللّه بن الحارث، الجابر، و يقال: المجبر التيمي البكري، مولاهم أبو الحارث الكوفي. «تهذيب التهذيب».
[٩] ليس في المصدر و البحار.