مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٦ - الثامن عشر حديثه
فإن خالفوه هلكوا كما هلكت الامم بمخالفتها الأوصياء) [١]. قال: قد فعلنا ذلك يا هام، فهل من حاجة فإنّي احبّ قضاء هالك. قال: نعم يا رسول اللّه احبّ أن تعلّمني من هذا القرآن (الذي) [٢] انزل عليك، و تشرح (لي) [٣] سننك و شرائعك لاصلّي بصلاتك.
قال (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٤]: يا أبا الحسن ضمّه إليك و علّمه. قال عليّ- (عليه السلام)-: فعلّمته فاتحة الكتاب، و المعوّذتين، و قل هو اللّه أحد، و آية الكرسيّ، و آيات من آل عمران و الأعراف و الأنعام و الأنفال و ثلاثين سورة من المفصّل، ثمّ إنّه غاب فلم نره [٥] إلّا يوم صفّين، فلمّا كان ليلة الهرير نادى: يا أمير المؤمنين اكشف عن رأسك فإنّي أجده في الكتاب أصلع. فقال: أنا ذلك، ثمّ كشف عن رأسه [٦]- (عليه السلام)- ثمّ قال: أيّها الهاتف اظهر لنا [٧] يرحمك اللّه.
قال: فظهر له فإذا هو الهام بن الهيم. قال: من تكون؟ قال (له) [٨]: أنا الذي منّ (اللّه) [٩] عليّ بك و علّمتني كتاب اللّه و آمنت [بك و] [١٠] بمحمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-.
(قال:) [١١] فعند ذلك سلّم عليه و جعل يحادثه و يسأله، ثمّ قاتل (بين يديه) [١٢] إلى الصبح، ثمّ غاب.
[١] في البحار: أن لا يخلفوه فإنّه هلك الامم بمخالفة الأوصياء.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] ليس في البحار.
[٥] في البحار: فلم ير.
[٦] كذا في البحار، و في الأصل: كريمه.
[٧] في البحار: لي.
[٨] ليس في البحار.
[٩] ليس في البحار.
[١٠] من البحار.
[١١] ليس في البحار.
[١٢] ليس في البحار.