مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٤ - الثالث عشر الناقة التي اشتراها علي
(قال:) [١] فلمّا كان الليلة الثانية وجده متعلّقا بذلك الركن و هو يقول:
يا عزيزا في عزّك، فلا أعزّ منك في عزّك، أعزّني بعزّ عزّك في عزّ لا يعلم أحد كيف هو، أتوجّه إليك، و أتوسّل إليك بحقّ محمد و آل محمد عليك، أعطني ما لا يعطيني أحد غيرك، و اصرف عنّي ما لا يصرفه أحد غيرك.
قال: فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [لأصحابه] [٢]: هذا و اللّه الاسم الأكبر بالسريانيّة، أخبرني [به] [٣] حبيبي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سأله الجنّة فأعطاه، و سأله صرف النار و قد صرفها [عنه] [٤].
قال: فلمّا كان الليلة الثالثة وجده و هو متعلّق بذلك الركن و هو يقول:
يا من لا يحويه مكان، و لا يخلو منه مكان، بلا كيفيّة كان، ارزق الأعرابي أربعة آلاف درهم.
قال: فتقدّم [إليه] [٥] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقال:
يا أعرابيّ سألت ربّك القرى فقراك، و سألته الجنّة فأعطاك، و سألت أن يصرف عنك النار و قد صرفها عنك، و في هذه الليلة تسأله أربعة آلاف درهم؟ قال الأعرابي: من أنت؟ قال: أنا عليّ بن أبي طالب. قال الأعرابيّ: أنت و اللّه بغيتي، و بك أنزلت حاجتي. قال: سل يا أعرابيّ. قال: اريد ألف درهم للصداق، و ألف درهم أقضي به ديني، و ألف درهم أشتري [به] [٦] دارا، و ألف درهم أتعيّش منه. قال: أنصفت يا أعرابي فإذا خرجت من مكّة فسل عن داري بمدينة الرسول- (صلى اللّه عليه و آله)-.
و أقام الأعرابيّ بمكّة اسبوعا، و خرج في طلب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلى مدينة الرسول- (صلى اللّه عليه و آله)- و نادى: من يدلّني على دار أمير المؤمنين
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.