منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥ - اللغة
و (تمعّكت) الدابة تمرّغت فى التراب و (الكاهل) ما بين الكتفين و (الاصطخاب) افتعال من الصخب و هو كثرة الصّياح و اضطراب الأصوات و (الحكمة) محرّكة وزان قصبة حديدة فى اللّجام تكون على حنك الفرس تذلّلها لراكبها حتّى تمنعها الجماح و نحوه مأخوذة من الحكم و هو المنع يقال: حكمت عليه بكذا اذا منعته من خلافه فلم يقدر على الخروج منه و (التيّار) الموج و قيل أعظم الموج، و لجّته أعمقه و (النخوة) الافتخار و التعظم و الانفة و الحمية و (البأو) الكبر و الفخر يقال بأى كسعى و كدعا قليل بأوا و بأواء فخر و تكبّر و نفسه رفعها و فخربها و (شمخ) الجبل شموخا علا و طال و الرّجل بأنفه تكبّر و (الغلواء) بضم الغين المعجمة و فتح اللّام و قد تسكن الغلو و أوّل الشّباب و سرعته و مثله الغلوان بالضمّ و (كعمت) البعير من باب منع شددت فاه بالكعام و هو على وزن كتاب شيء يجعل فى فيه اذا هاج لئلّا يعضّ أويأ كل و (الكظة) شيء يعترى الممتلى من الطعام يقول: كظه الطعام ملأه حتى لا يطيق التنفس و اكتظّ المسيل بالماء ضاق به لكثرته أو هو من الكظاظ وزان كتاب و هو الشدّة و التّعب و طول الملازمة و (الجرية) بكسر الجيم مصدر جرى الماء أو حالة الجريان و (همدت) الريح سكنت و همود النار خمودها و (نزق) الفرس من باب نصر و ضرب و سمع نزقا و نزوقا نزى و وثب و النزقات دفعاته و (لبد) بالأرض من باب نصر لبودا لزمها و أقام بها و منها اللبد وزان صرد و كتف لمن لا يبرح منزله و لا يطلب معاشا و (زاف) البعير يزيف زيفا و زيفانا تبختر فى مشيته و فى بعض النسخ بعد زفيان و ثباته بتقديم الفاء على الياء و هو شدّة هبوب الريح يقال: زفت الريح السحاب اذا طردته و (الوثبة) الطفرة و (الأكناف) بالنون جمع الكنف محركة كالأسباب و السبب و هو الجانب و الناحية و (شواهق) الجبال عواليها و (البذخ) جمع الباذخ و هو العالى و (الينبوع) ما انفجر من الأرض من الماء و قيل الجدول الكثير الماء و (عرنين الانف) أوّله تحت مجتمع الحاجبين و (السّهب) الفلاة البعيدة الأكناف و الأطراف و (البيد) بالكسر جمع بيداء و هى الفلاة التي تبيد سالكها