منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٩ - اللغة
اللغة
قد مضى تفسير الملحمة بأنها الحرب و القتال و الوقعة العظيمة فيها و موضع القتال مأخوذة من اشتباك النّاس فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسّدى و (ضمير) الانسان قلبه و باطنه و ما يضمره من الصّور، و جمع على الضمائر تشبيها بالسريرة و السّرائر لأنّ باب فعيل إذا كان اسما لمذكر يجمع على أفعلة و فعلان كرغيف و أرغفة و رغفان و (السّترة) بالضّم ما استترت به كائنا ما كان و (السّريرة) كالسّر هو ما يكتم و (المشكاة) كوّة غير نافذة يجعل فيها المصباح أو عمود القنديل الذى فيه الفتيلة أو القنديل.
و (الذّوابة) بالضم مهموزا النّاصية أو منتهاها من الرأس أو الطّائفة من شعر الرأس و (العليا) بالفتح و المدّ كلّ مكان مشرف و السّماء و رأس الجبل و (السرّة) ما تقطعه القابلة و سرّة الوادى أفضل مواضعه و (البطحاء) و الابطح مسيل واسع فيه زقاق الحصا و (المراهم) جمع المرهم و هو دواء مركّب و طلاء لين يطلى به القروح و الجروح قيل إنّه مأخوذ من الراهمة بالكسر و هو المطر الضعيف و (المواسم) كالمياسم جمع الميسم و هو المكواة و الحديد الذي يوسم به الخيل و غيرها.
و (قدح) بالزندرام الايراء به و استخرج النار منه، و الزّند الذي يقدح به النار و هو الأعلى و السّفلى الزندة بالهاء و الجمع زناد كسهم و سهام و (ثقبت) النّار اتقدت و الكواكب أضاءت و (السّائمة) من الأنعام خلاف المعلوفة و (القاسية) الشديدة الغليظة و (انجابت) السّحابة انكشفت و (المحجّة) بالفتح جادّة الطريق و (الخابط) السّائر على غير هدى و (سفر) الصبح و أسفر أضاء، و أسفرت المرأة عن وجهها كشفت النقاب عنه و (الشبح) محركة سواد الانسان و غيره تراه من بعيد و (النوّم) و (الغيب) وزان ركّع و سجّد جمع نائم و غايب و (العمى) و (الصمّ) و (البكم) كلّها بالضمّ.
قال الطّبرسيّ في تفسير قوله سبحانه: