منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٦ - الفصل الثامن
پس از آن مقارن ساخت بفراخى روزيها تبخالهاى فقر و فاقه آن، و بسلامتيهاى آن مصيبتهاى ناگهان آنرا، و بگشادگيهاى شاديهاى آن غصّهاى هلاكتهاى آنرا و خلق كرد اجلها را پس دراز نمود آنرا و كوتاه گردانيد و مقدّم فرمود بعض آنرا و تأخير انداخت بعض ديگر را و چشانيد بمرگ اسباب اجلها را، و گردانيد مرگ را كشنده ريسمانهاى اجلها و برنده ريسمانهاى محكم پرتاب آنها
الفصل الثامن
عالم السّرّ من ضمائر المضمرين، و نجوى المتخافتين، و خواطر رجم الظنون، و عقد عزيمات اليقين، و مسارق إيماض الجفون، و ما ضمنته أكنان القلوب، و غيابات الغيوب، و ما أصغت لاستراقه مصائخ الأسماع، و مصائف الذّرّ، و مشاتى الهوامّ، و رجع الحنين من المولهات و همس الأقدام، و منفسح الثمرة من و لائج غلف الأكمام، و منقمع الوحوش من غيران الجبال و أوديتها، و مختبئ البعوض بين سوق الأشجار و ألحيتها، و مغرز الأوراق من الأفنان، و محطّ الأمشاج من مسارب الأصلاب، و ناشئة الغيوم و متلاحمها، و درور قطر السّحاب في متراكمها، و ما تسفى الأعاصير بذيولها، و تعفو الأمطار بسيولها، و عوم نبات الأرض في كثبان الرّمال، و مستقرّ ذوات الأجنحة بذرى شناخيب الجبال، و تغريد ذوات المنطق في دياجير الأوكار، و ما أوعته الأصداف و حضنت عليه أمواج البحار،