منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٥ - الفصل الاول
و سستى نكردم، و قسم بخدا هر آينه البته مىشكافم باطل را تا اين كه بيرون آورم حق را از تهى گاه آن.
و من خطبة له ٧ و هي المأة و الرابعة من المختار في باب الخطب
و شرحها في فصلين:
الفصل الاول
حتّى بعث اللّه محمّدا ٦ شهيدا و بشيرا و نذيرا خير البريّة طفلا، و أنجبها كهلا، و أطهر المطهّرين شيمة، و أجود المستمطرين ديّمة، فما أحلولت لكم الدّنيا في لذّاتها، و لا تمكّنتم من رضاع أخلافها، إلّا من بعد ما صادفتموها جائلا خطامها، قلقا وضينها، قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السّدر المخضود، و حلالها بعيدا غير موجود، و صادفتموها و اللّه ظلّا ممدودا إلى أجل معدود، فالأرض لكم شاغرة، و أيديكم فيها مبسوطة، و أيدي القادة عنكم مكفوفة، و سيوفكم عليهم مسلّطة، و سيوفهم عنكم مقبوضة، ألا إنّ لكلّ دم ثائرا، و لكلّ حقّ طالبا، و إنّ الثّائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه، و هو اللّه الّذي لا يعجزه من طلب، و لا يفوته من هرب، فاقسم باللّه