منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٧ - تكملة
ففي كشف الغمّة من أمالي الطوسى عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: أعطانى اللّه تبارك و تعالى خمسا و أعطا عليّا خمسا: أعطاني جوامع الكلم و أعطى عليّا جوامع العلم، و جعلني نبيّا و جعله وصيّا، و أعطاني الكوثر و أعطاه السّلسبيل، و أعطاني الوحي و أعطاه الالهام، و أسرا بي إليه و فتح له أبواب السماء و الحجب حتّى نظر إلىّ و نظرت إليه.
إلى غير هذه مما روته الخاصة و العامّة و اللّه وليّ التوفيق.
تكملة
الفصل الأوّل من فصلى هذا الفصل من هذه الخطبة مرويّ في الكافي بطريق آخر أحببت إيراده قال:
روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى و عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن يعقوب بن السراج عن جابر عن أبي جعفر ٧، و بأسانيد مختلفة عن الأصبغ بن نباته قال: خطبنا أمير المؤمنين ٧ في داره أو قال في القصر و نحن مجتمعون ثمّ أمر صلوات اللّه عليه فكتب في كتاب و قرء على النّاس.
و روى غيره أنّ ابن الكوّا سأل أمير المؤمنين ٧ عن صفة الاسلام و الايمان و الكفر و النفاق فقال ٧:
أما بعد فانّ اللّه تبارك و تعالى شرع الاسلام و سهل شرايعه لمن ورده و أعزّ أركانه لمن حاربه و جعله عزّا لمن توّلاه و سلما لمن دخله و هدى لمن ائتمّ به و زينة لمن تجلّله و عذرا لمن انتحله و عروة لمن اعتصم به و حبلا لمن استمسك به و برهانا لمن تكلّم به و نورا لمن استضاء به و شاهدا لمن خاصم به و فلجا لمن حاجّ به و علما لمن وعاه و حديثا لمن درى و حكما لمن قضى و حلما لمن حرب و لباسا لمن تدبّر و فهما لمن تفطن و يقينا لمن عقل و بصيرة لمن عزم و آية لمن توسّم و عبرة لمن اتعظ و نجاة لمن صدّق و تؤدة لمن أصلح و زلفى لمن أقرب وثقة لمن توكّل و رخاء لمن