منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الثاني
ايشان را است نزد تو، و كمال خواهشهائيست كه ايشان را است در تو، و كثرت عبادتى كه ايشان را است بتو، و كمى غفلتى كه ايشان را است از امر تو اگر مشاهده كنند پايان آنچه كه پنهانست برايشان در معرفت، هر آينه حقير مىشمارند عملهاى خودشان را و هر آينه عتاب مىنمايند بر نفسهاى خود، و هر آينه مىدانند كه ايشان نپرستيدهاند تو را حقّ پرستش، و فرمان نبردهاند تو را همچنان كه لايق فرمان بردارى تست.
الفصل الثاني
سبحانك خالقا و معبودا، بحسن بلائك عند خلقك، خلقت دارا و جعلت فيها مأدبة، مشربا، و مطعما، و أزواجا، و خدما، و قصورا، و أنهارا، و زروعا، و ثمارا، ثمّ أرسلت داعيا يدعو إليها، فلا الدّاعي أجابوا، و لا فيما رغّبت إليه رغبوا، و لا إلى «على خ ل» ما شوّقت إليه اشتاقوا، أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها، و اصطلحوا على حبّها، و من عشق شيئا أعشى بصره، و أمرض قلبه، فهو ينظر بعين غير صحيحة، و يسمع باذن غير سميعة، قد خرقت الشّهوات عقله، و أماتت الدّنيا قلبه، و ولهت عليها نفسه، فهو عبد لها، و لمن في يديه شيء منها، حيثما زالت زال إليها، و حيثما أقبلت أقبل عليها، لا ينزجر من اللّه بزاجر، و لا يتّعظ منه بواعظ، و هو يرى المأخوذين على الغرّة، حيث لا إقالة و لا رجعة، كيف نزل بهم ما كانوا