منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٧ - الاعراب
الموت التياطا، فقبض بصره كما قبض سمعه، و خرجت الرّوح من جسده، فصار جيفة بين أهله، قد أوحشوا من جانبه، و تباعدوا من قربه، لا يسعد باكيا، و لا يجيب داعيا، ثمّ حملوه إلى مخطّ من الأرض، فأسلموه فيه إلى عمله، و انقطعوا عن زورته.
اللغة
(المأدبة) بفتح الهمزة و ضمّها وزان مسعدة و مكرمة طعام صنع لدعوة أو عرس من أدب فلان أدبا من باب ضرب إذا عمل مأدبة و (و له) الرّجل من باب ضرب و منع و حسب اذا تحيّر من شدّة الوجد و في بعض النسخ و لهت بالتضعيف و نصب نفسه على المفعول و (الغرّة) بكسر الغين المعجمة الاغترار و الغفلة يقال اغترّه فلان أى أتاه على غرّة منه و (أطراف) البدن الرأس و اليدان و الرّجلان و (و لج) يلج ولوجا أى دخل و (المصرّح) خلاف المشتبه و هو الظاهر البيّن و (التبعات) جمع التبعة و هو الاثم، و (المهنأ) المصدر من هنأ الطعام يهنأ و هنوء يهنوء بالكسر و الضم إذا صار هنيئا و (العبء) الثقل و (أصحر) أى ظهر و انكشف و اصله من أصحر القوم اذا برزوا من المكمن الى الصحرا و (رجع) الكلام ما يتراجع منه و (الالتياط) الالتصاق و (الاسعاد) الاعانة و كنايه (المخطّ من الأرض) بالخاء المعجمة كناية عن القبر يخطّ أولا ثمّ يحفر، و في بعض النسخ بالحاء المهملة و هو المنزل من حطّ القوم إذا نزلوا.
الاعراب
خالقا و معبودا منصوبان على الحال من كاف الخطاب في سبحانك، و العامل فيهما هو المصدر لتضمّنه معنى الفعل و يحتملان الانتصاب على التميز.