منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠ - الاعراب
و (الأعاصير) جمع الأعصار و هو بالكسر الريح التي تهب صاعدا من الأرض نحو السّماء كالعمود و قيل: التي فيها نار و قيل: التي فيها العصار و هو الغبار الشديد و (العوم) السباحة و سير السّفينة و (بنات الأرض) بتقديم الباء على النون على ما في أكثر النسخ و في بعضها بالعكس و (ذرى) جمع ذروة بالكسر و الضمّ (و غرد) الطائر كفرح و غرّد تغريدا رفع صوته و طرب به و (الحضن) بالكسر ما دون الابط إلى الكشح أو الصدر و العضدان و ما بينهما، و حضن الصبيّ من باب نصر جعله في حضنه.
و (ذرت) الشمس تذر و ذروا أى طلعت و شرقت و (شرقت) الشمس و أشرقت أى أضاءت و (التّعداد) بالفتح مصدر للمبالغة و التكثير و قال الكوفيون أصله التفعيل الذي يفيد المبالغة قلبت ياؤه الفا و بالكسر شاذّ و (المحامد) جمع المحمدة بفتح العين و كسرها يقال: حمده كسمعه حمدا و محمدا و محمدا و محمدة و محمدة أثنا عليه
الاعراب
عالم السّر خبر لمبتدأ محذوف بدلالة المقام، و كلمة من في قوله: من ضماير المضمرين بيانية إن كان الضمير بمعنى السرّ و هو الأظهر و بمعنى في على حدّ قوله تعالى:
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
ان كان بمعنى القلب، و نجوى المتخافتين على كون من بيانيّة عطف على الضّماير، و على كونها بمعنى في يكون عطفا على السّر و الأوّل أظهر لأنّ نجوى المتخافتين و ما يتلوه من المعطوفات كلّها من قبيل الاسرار، و قوله: من ولايج غلف الاكمام حرف من بيانيّة أو تبعيضية على رواية منفسح بالنون و الحاء المهملة وصلة أو بيانية على روايته بالتاء و الخاء المعجمة، و إضافة الغلف إلى الاكمام من قبيل إضافة العام إلى الخاص لإفادة الاختصاص إذ كلّ كمّ غلاف دون العكس، و جملة لم يلحقه إما حال من فأعل عالم السرّ المصدر به الفصل أو استيناف بيانيّ و الثّاني أظهر