منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٨ - الترجمة
لما قتل عثمان أقبل الناس إلى عليّ ٧ ليبايعوه و مالوا إليه فمدّوا يده فكفّها، و بسطوها فقبضها حتّى بايعوه و في ساير التواريخ أنّ أوّل من بايعه طلحة بن عبد اللّه و كانت أصبعه اصيبت يوم أحد فشلّت، فبصر بها أعرابيّ حين بايع فقال: ابتدأ هذا الأمريد شلاء لا يتمّ، ثمّ بايعه الناس فى المسجد، و يروى أنّ الرّجل كان عبيد بن ذويب فقال: يد شلاء و بيعة لا يتمّ و فى البحار و بويع يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجّة سنة خمس و ثلاثين من الهجرة، و عن المعلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه ٧ انّ اليوم الذي بويع فيه أمير المؤمنين ثانية كان يوم النيروز، هذا و لمّا بويع ٧ انشأ عطيّة هذه الأبيات:
|
رأيت عليّا خير من وطىء الحصا |
و أكرم خلق اللّه من بعد أحمد |
|
|
وصيّ رسول المرتضى و ابن عمّه |
و فارسه المشهور في كلّ مشهد |
|
|
تخيّره الرّحمن من خير اسرة |
لأطهر مولود و أطيب مولد |
|
|
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا |
ببيعته بعد النبيّ محمّد ٦ |
|
و أنشأ خزيمة بن ثابت
|
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا |
أبو حسن ممّا نخاف من الفتن |
|
|
وجدناه أولى النّاس بالنّاس انه |
أطبّ قريش بالكتاب و بالسنن |
|
|
و انّ قريشا لا تشقّ غباره |
إذا ما جرى يوما على ضمر البدن |
|
|
ففيه الذي فيهم من الخير كلّه |
و ما فيهم مثل الذي فيه من حسن |
|
|
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
و فارسه قد كان في سالف الزّمن |
|
|
و أوّل من صلّى من الناس كلّهم |
سوى خيرة النسوان و اللّه ذى المنن |
|
|
و صاحب كبش القوم في كلّ وقعة |
يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن |
|
|
فداك الذي تثنى الخناصر باسمه |
إمامهم حتّى اغيّب في الكفن |
|
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن إمام عاليمقام است وقتى كه اراده شد بر بيعت