منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٣ - الترجمة
(ف) فررتم من الزّحف لما أغارت جيوش الشام عليكم و (مكّنتم الظلمة من منزلتكم) بتخاذلكم عن جهادكم (و ألقيتم إليهم أزمّتكم) كالدّابة التي زمامها بيد راكبها يوجّهها أين شاء و يتصرّف فيها كيف يشاء (و أسلمتم أمور اللّه في أيديهم) أى جعلتم امور اللّه و أحكامه الجارية في بلاده و عباده مسلّمة مفوّضة إليهم موكولة إلى آرائهم، و كلّ ذلك بالتقصير عن مجاهدتهم.
(يعملون في) التكاليف الشرعية و الأحكام الالهيّة با (الشبهات) الفاسدة و الآراء الكاسدة يزعمونها حججا باهرة و براهين ساطعة (و يسيرون في الشّهوات) النفسانية و ينهمكون فيها.
ثمّ أخبر بمآل حال بني اميّة المشار إليهم بالظلمة تحذيرا لهم و إنذارا بقوله: (و ايم اللّه لو فرّقوكم تحت كلّ كوكب) و بدّدوكم في البلاد كنايه (لجمعكم اللّه لشرّ يوم لهم) و ينتقم بسوء أعمالهم عنهم، و كنّى بشّر اليوم عن ظهور المسورة من أهل العراق و خراسان و انتقامهم من بني اميّة و أهل الشام، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور إمام الزّمان ٧ و جمعهم في الرّجعة، و المراد جمع صنفهم و اللّه وليّ التّوفيق.
الترجمة
بعض ديگر از اين خطبه شريفه در خطاب بأصحاب خود و توبيخ و ملامت ايشان بتقصير از جهاد أهل شام و أتباع معاويه بىايمان است مىفرمايد:
و بتحقيق كه رسيديد شما از كرامت و نوازش حضرت عزّت مر شما را كه عبارتست از مشرف نمودن شما بشرف اسلام بمنزله و مقامى كه گرامي داشته مىشود بسبب آن منزلت كنيزهاى شما، و پيوند مىشود أشخاصي كه در أمان شما مىباشند از أهل ذمه و معاهدين، و تعظيم ميكند شما را كسى كه هيچ فضيلت و مزيتى نيست شما را بر او، و هيچ نعمتى نيست شما را در نزد او، و مىترسد از شما كسى كه نمىترسد از قهر و غلبه شما، و نيست مر شما را بر او أمارت و حكومت.
و بتحقيق مىبينيد شما عهدهاى خداوند شكسته شده پس غضب نمىكنيد