منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٥ - اللغة
منها في ذكر النّبيّ ٦:
حتّى أورى قبسا لقابس، و أنار علما لحابس، فهو أمينك المأمون، و شهيدك يوم الدّين، و بعيثك نعمة، و رسولك بالحقّ رحمة، أللّهمّ اقسم له مقسما من عدلك، و اجزه مضاعفات الخير من فضلك، أللّهمّ أعل على بناء البانين بنائه، و أكرم لديك نزله، و شرّف منزلته، و آته الوسيلة، و أعطه السّناء و الفضيله، و احشرنا في زمرته غير خزايا و لا نادمين، و لا ناكبين، و لا ناكثين، و لا ضآلّين، و لا مضلّين، و لا مفتونين. قال السيّد (ره) و قد مضى هذا الكلام فيما تقدّم إلّا أنا كرّرناه ههنا لما في الرّوايتين من الاختلاف.
اللغة
(شرع) اللّه لنا كذا من باب منع أى أوضحه و أظهره و سنّه و الشّريعة كالمشرعة مورد الناس للاستسقا سميّت بذلك لوضوحها و ظهورها، قال الأزهريّ و لا تسميّها العرب مشرعة حتى يكون الماء عدّ الا انقطاع له كماء الأنهار، و يكون ظاهرا معيّنا و لا يستقى منه برشاء فان كان من ماء الأمطار فهو الكرع بفتحتين و (السّلم) بكسر السين و سكون اللّام الصّلح يقال خذوا بالسّلم أى بالصّلح و يطلق على المسالم أى المصالح كما يطلق الحرب على المحارب و عليه ما في الزّيارة: أنا سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم.
و (توسّم) الشيء تفرّسه و تخيّله و (الأبلج) المتّضح من بلج الصّبح أضاء و أشرق و (المنهج) الطريق الواضح المستقيم و (الوليجة) بطانة الرّجل و خاصّته،