منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٦ - الاعراب
عنه، فإنّما أمرتم بالنّهي بعد التّناهي.
اللغة
(الطرف) بالفتح نظر العين و (استصبح) بالمصباح استسرج به و (الامتياح) نزول البئر و ملؤ الدلاء منها و (الترويق) التصنفية و منه الرواق بالكسر و هو الصافي من الماء و غيره و (الشفا) شفير الشّيء و جانبه و (الجرف) بالضمّ و بضمّتين ما تجرّفته السّيول و أكلته من الأرض و (الهار) الضعيف الساقط المنهدم يقال هار الجرف يهور هورا فهو هائر و هار كقاض.
و (اشكيت) زيدا بهمزة الأفعال أزلت شكايته و (الشجو) الهمّ و الحزن و (ابرم) الأمر أى أحكمه، و الحبل أى جعله طاقين ثمّ فتله و (الاصدار) الارجاع من الصدر و هو الرّجوع و (السهمان) كالسهمة بالضّم فيهما جمع السهم و هو الحظ و النّصيب و (صوّح) النبت أى يبس و تشقّق أو جفّ أعلاه و (المستثار) مصدر بمعنى الاستثارة و هو الانهاض و التهييج.
الاعراب
مصباح في بعض النسخ بالتّنوين فيكون واعظ بدلا و في بعضها بلا تنوين بالاضافة، و على ذلك فيحتمل أن يكون الاضافة لامية و أن تكون من اضافة المشبّه به إلى المشبّه من قبيل لجين الماء، و فى نسخة الشارح المعتزلي من شعلة بمصباح واعظ بتنوين شعلة و اضافة مصباح مع الباء الجارة و هى باء الآلة منعلّقة باستصبحوا.
و ينقل الرّدى عن ظهره عن بمعنى على كما في قوله:
|
لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب |
عنّى و لا أنت ديّانى فتخزوني |
|
أى للّه درّ ابن عمّك لا أفضلت في حسب علىّ، و في أكثر النّسخ على ظهره و هو الأنسب، و قوله فاللّه اللّه بالنصب فيهما و العامل محذوف أى اتقوا اللّه، و احذرّكم اللّه و قوله الابلاغ في النّصيحة بالرفع بدل بعض من ما.