منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣ - الاعراب
و (أوعزت) الى فلان فى فعل أو ترك أى تقدّمت و امرت و (خاطر) بنفسه و ماله أشفاهما على خطر و ألقاهما في المهلكة قال في المغرب: (تعهد) الصيغة و تعاهدها أتاها و أصلحها و حقيقته جدّد العهد بها و (القرن) أهل كلّ زمان مأخوذ من الاقتران فكأنّه المقدار الذى يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم و أحوالهم فقيل:
أربعون سنة و قيل ثمانون سنة و قيل: مأئة و (مقطع) الشيء منتهاه كأنه قطع من هناك و (العذر و النذر) إما مصدران بمعنى الاعذار و الانذار أو ما بيّن للمكلّفين من الأعذار في عقوبته لهم إن عصوه، و ما أنذرهم به من الحوادث و قوله:
(فعدل) بالتخفيف و في بعض النسخ بالتشديد و (الميسور و المعسور) مصدران بمعنى اليسر و العسر كالمفتون بمعنى الفتنة، و يمتنع عند سيبويه مجيء المصدر على وزن مفعول قال: الميسور الزمان الذى يوسر فيه و (العقابيل) جمع عقبول و عقبولة و هي قروح صغار تخرج غبّ الحمى بالشفة و (الفرج) جمع فرجة و هي التفصّى من الهمّ و (الغصص) جمع غصّة و هى ما اعترض في الحلق و (الاتراح) جمع الترح محركة كأسباب و سبب الهمّ و الهلاك و الانقطاع و (خلجه) يخلجه من باب نصر جذبه و (الأشطان) جمع الشطن بالتحريك و هو الحبل أو الطويل منه و (المرائر) جمع مرير و مريرة و هي الحبال المفتولة على اكثر من طاق و قيل: الحبال الشّديدة الفتل و قيل: الطوال الدّقاق منها و (الأقران) جمع قرن بالتحريك و هو حبل يجمع به البعيران.
الاعراب
قوله: خيرة منصوب إمّا على المصدر أو على كونه اسما منه كما حكيناه عن القاموس و عن شرح المعتزلي، فيكون المعنى اختاره اختيارا أى فضّله تفضيلا و اختاره خيارا، و انتصاب اسم المصدر بالفعل أيضا غير عزيز يقال: توضّأ وضوء و تطيّر طيرة و افتدى فدية، و على كونه بمعنى المختار فهو منصوب على الحال، و موافاة منصوب على الحدث بحذف العامل أى فوا فى المعصية موافاة و طابق بها سابق العلم مطابقة، و لا يجوز جعله مفعولا له حتى يكون علة للفعل لاستلزامه