منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٠ - اللغة
و محشور گردان ما را در ميان گروه او از مؤمنان و صالحان در حالتى كه رسوا و خوار نباشيم نزد خلقان، و نه پشيمانان، و نه از راه راست منحرف شوندگان، و نه شكنندگان عهد و پيمان، و نه گمراهان، و نه گمراه كنندگان، و نه در فتنه افتاده شدگان.
الفصل الثاني
منها في خطاب أصحابه: و قد بلغتم من كرامة اللّه لكم منزلة تكرم بها إمائكم، و توصل بها جيرانكم، و يعظّمكم من لا فضل لكم عليه، و لا يد لكم عنده، و يهابكم من لا يخاف لكم سطوة، و لا لكم عليه إمرة، و قد ترون عهود اللّه منقوضة، فلا تغضبون، و أنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون، و كانت أمور اللّه عليكم ترد، و عنكم تصدر، و إليكم ترجع، فمكنتم الظّلمة من منزلتكم، و ألقيتم إليهم أزمّتكم، و أسلمتم أمور اللّه في أيديهم، يعملون في الشّبهات، و يسيرّون في الشّهوات، و أيم اللّه لو فرّقوكم تحت كلّ كوكب لجمعكم اللّه لشرّ يوم لهم.
اللغة
(الوصل) ضدّ القطع و (الذّمة) العهد و الامان و الضمان و الحرمة و الحقّ و (اليد) النّعمة و (أنف) انفا من باب فرح استنكف.