منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٤ - الفصل الاول
شدهايد شما بنهى كردن غير بعد از باز ايستادن خود
و من خطبة له ٧ و هى المأة و الخامسة من المختار فى باب الخطب
و شرحها في ضمن فصلين، و صدرها مروية في الكافي باختلاف كثير تطلع بعد الفراغ من شرح الفصل إنشاء اللّه تعالى
الفصل الاول
الحمد للّه الّذي شرع الإسلام فسهل شرايعه لمن ورده، و أعزّ أركانه على من غالبه، فجعله أمنا لمن علقه، و سلما لمن دخله، و برهانا لمن تكلّم به، و شاهدا لمن خاصم به، و نورا لمن استضاء به، و فهما لمن عقل، و لبّا لمن تدبّر، و آية لمن توسّم، و تبصرة لمن عزم، و عبرة لمن اتّعظ، و نجاة لمن صدّق، و ثقة لمن توكّل، و راحة لمن فوّض، و جنّة لمن صبر، فهو أبلج المناهج، و أوضح الولائج، مشرف المنار، مشرق الجوادّ، مضيّ المصابيح، كريم المضمار، رفيع الغاية، جامع الحلبة، متنافس السّبقة، شريف الفرسان، التّصديق منهاجه، و الصّالحات مناره، و الموت غايته، و الدّنيا مضماره، و القيمة حلبته، و الجنّة سبقته.