منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة خطبه نودم
٢ ص
(٣)
الفصل السادس
٢ ص
(٤)
اللغة
٤ ص
(٥)
الاعراب
٨ ص
(٦)
المعنى
٩ ص
(٧)
الهداية الاولى فى دلايل القدرة في الأرض
١٦ ص
(٨)
الثانية في انفجار الينابيع و العيون من الأرض
١٩ ص
(٩)
الثالثة
٢١ ص
(١٠)
الرابعة في دلايل القدرة و براهين الجلال و الجبروت
٢٢ ص
(١١)
الخامسة في دلايل القدرة و العظمة في إنبات النبات و الأشجار
٢٧ ص
(١٢)
الترجمة
٢٩ ص
(١٣)
الفصل السابع
٣١ ص
(١٤)
اللغة
٣٢ ص
(١٥)
الاعراب
٣٣ ص
(١٦)
المعنى
٣٤ ص
(١٧)
الترجمة
٤٥ ص
(١٨)
الفصل الثامن
٤٦ ص
(١٩)
اللغة
٤٨ ص
(٢٠)
الاعراب
٥٠ ص
(٢١)
المعنى
٥١ ص
(٢٢)
الترجمة
٥٨ ص
(٢٣)
و من كلام له
٦٠ ص
(٢٤)
اللغة
٦١ ص
(٢٥)
الاعراب
٦١ ص
(٢٦)
المعنى
٦٢ ص
(٢٧)
تنبيه
٦٦ ص
(٢٨)
الترجمة
٦٨ ص
(٢٩)
و من خطبة له
٦٩ ص
(٣٠)
الفصل الاول
٦٩ ص
(٣١)
اللغة
٧٠ ص
(٣٢)
الاعراب
٧١ ص
(٣٣)
المعنى
٧١ ص
(٣٤)
تنبيهان الاول
٧٨ ص
(٣٥)
الثاني
٨٢ ص
(٣٦)
الترجمة
٨٥ ص
(٣٧)
الفصل الثاني
٨٦ ص
(٣٨)
اللغة
٨٦ ص
(٣٩)
الاعراب
٨٧ ص
(٤٠)
المعنى
٨٨ ص
(٤١)
تكملة
٩٢ ص
(٤٢)
بيان
٩٥ ص
(٤٣)
الترجمة
٩٥ ص
(٤٤)
و من خطبة له
٩٦ ص
(٤٥)
اللغة
٩٧ ص
(٤٦)
الاعراب
٩٨ ص
(٤٧)
المعنى
١٠٠ ص
(٤٨)
الترجمة
١١٢ ص
(٤٩)
و من خطبة له
١١٣ ص
(٥٠)
اللغة
١١٣ ص
(٥١)
الاعراب
١١٤ ص
(٥٢)
المعنى
١١٤ ص
(٥٣)
الترجمة
١١٥ ص
(٥٤)
و من اخرى و هى الخامسة و التسعون من المختار فى باب الخطب
١١٦ ص
(٥٥)
اللغة
١١٧ ص
(٥٦)
الاعراب
١١٧ ص
(٥٧)
المعنى
١١٧ ص
(٥٨)
الترجمة
١١٩ ص
(٥٩)
و من كلام له
١٢٠ ص
(٦٠)
اللغة
١٢٢ ص
(٦١)
الاعراب
١٢٤ ص
(٦٢)
المعنى
١٢٥ ص
(٦٣)
تكملة
١٣١ ص
(٦٤)
الترجمة
١٣٢ ص
(٦٥)
و من كلام له
١٣٤ ص
(٦٦)
اللغة
١٣٤ ص
(٦٧)
الاعراب
١٣٥ ص
(٦٨)
المعنى
١٣٥ ص
(٦٩)
تنبيه
١٣٧ ص
(٧٠)
الترجمة
١٤٤ ص
(٧١)
و من خطبة له
١٤٥ ص
(٧٢)
اللغة
١٤٦ ص
(٧٣)
الاعراب
١٤٦ ص
(٧٤)
المعنى
١٤٧ ص
(٧٥)
الترجمة
١٥٤ ص
(٧٦)
و من اخرى و هى التاسعة و التسعون من المختار فى باب الخطب
١٥٥ ص
(٧٧)
اللغة
١٥٦ ص
(٧٨)
الاعراب
١٥٦ ص
(٧٩)
المعنى
١٥٧ ص
(٨٠)
الترجمة
١٦١ ص
(٨١)
و من اخرى و هى المأة من المختار فى باب الخطب و من الخطب التي تشتمل على ذكر الملاحم
١٦٣ ص
(٨٢)
اللغة
١٦٤ ص
(٨٣)
الاعراب
١٦٥ ص
(٨٤)
المعنى
١٦٦ ص
(٨٥)
الترجمة
١٧٢ ص
(٨٦)
و من خطبة له
١٧٣ ص
(٨٧)
اللغة
١٧٤ ص
(٨٨)
الاعراب
١٧٤ ص
(٨٩)
المعنى
١٧٤ ص
(٩٠)
تنبيه
١٧٨ ص
(٩١)
الترجمة
١٧٨ ص
(٩٢)
و من خطبة له
١٧٩ ص
(٩٣)
الفصل الاول
١٧٩ ص
(٩٤)
اللغة
١٨٠ ص
(٩٥)
الاعراب
١٨١ ص
(٩٦)
المعنى
١٨١ ص
(٩٧)
الترجمة
١٨٧ ص
(٩٨)
الفصل الثاني
١٨٨ ص
(٩٩)
اللغة
١٨٩ ص
(١٠٠)
الاعراب
١٩٠ ص
(١٠١)
المعنى
١٩٠ ص
(١٠٢)
و ينبغي التنبيه على امور
١٩١ ص
(١٠٣)
الاول في فوائد العزلة و خمول الذكر
١٩١ ص
(١٠٤)
الفائدة الاولى
١٩٢ ص
(١٠٥)
الفائدة الثانية
١٩٤ ص
(١٠٦)
الفائدة الثالثة
١٩٧ ص
(١٠٧)
الفائدة الرابعة الخلاص من شر الناس
١٩٩ ص
(١٠٨)
الفائدة الخامسة
٢٠٠ ص
(١٠٩)
الفائدة السادسة
٢٠١ ص
(١١٠)
الثاني في النميمة
٢٠٢ ص
(١١١)
بقى الكلام فى السعاية
٢٠٥ ص
(١١٢)
الثالث في اذاعة الاسرار و إفشاء الفواحش
٢٠٦ ص
(١١٣)
الترجمة
٢٠٨ ص
(١١٤)
و من خطبة له
٢٠٩ ص
(١١٥)
اللغة
٢٠٩ ص
(١١٦)
الاعراب
٢١٠ ص
(١١٧)
المعنى
٢١٠ ص
(١١٨)
تكملة
٢١٢ ص
(١١٩)
الترجمة
٢١٤ ص
(١٢٠)
و من خطبة له
٢١٥ ص
(١٢١)
الفصل الاول
٢١٥ ص
(١٢٢)
اللغة
٢١٦ ص
(١٢٣)
الاعراب
٢١٦ ص
(١٢٤)
المعنى
٢١٧ ص
(١٢٥)
الترجمة
٢٤٤ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني
٢٤٥ ص
(١٢٧)
اللغة
٢٤٦ ص
(١٢٨)
الاعراب
٢٤٦ ص
(١٢٩)
المعنى
٢٤٧ ص
(١٣٠)
الترجمة
٢٥٣ ص
(١٣١)
و من خطبة له
٢٥٤ ص
(١٣٢)
الفصل الاول
٢٥٤ ص
(١٣٣)
اللغة
٢٥٥ ص
(١٣٤)
الاعراب
٢٥٦ ص
(١٣٥)
المعنى
٢٥٦ ص
(١٣٦)
أما الفصل الاول
٢٥٧ ص
(١٣٧)
و أما الفصل الثاني
٢٦٠ ص
(١٣٨)
و هنا لطيفة يعجبني ايرادها في المقام
٢٦٢ ص
(١٣٩)
تكملة
٢٦٧ ص
(١٤٠)
الترجمة
٢٦٨ ص
(١٤١)
الفصل الثاني
٢٧٠ ص
(١٤٢)
اللغة
٢٧٠ ص
(١٤٣)
الاعراب
٢٧١ ص
(١٤٤)
المعنى
٢٧١ ص
(١٤٥)
الترجمة
٢٧٣ ص
(١٤٦)
و من خطبة له
٢٧٤ ص
(١٤٧)
اللغة
٢٧٥ ص
(١٤٨)
الاعراب
٢٧٥ ص
(١٤٩)
المعنى
٢٧٥ ص
(١٥٠)
الترجمة
٢٧٧ ص
(١٥١)
و من خطبة له
٢٧٧ ص
(١٥٢)
الفصل الاول
٢٧٧ ص
(١٥٣)
اللغة
٢٧٩ ص
(١٥٤)
الاعراب
٢٨٠ ص
(١٥٥)
المعنى
٢٨١ ص
(١٥٦)
اما الاول
٢٨١ ص
(١٥٧)
و أما الثاني منها
٢٨٢ ص
(١٥٨)
و أما الثالث منها
٢٨٤ ص
(١٥٩)
الترجمة
٢٩٤ ص
(١٦٠)
الفصل الثاني
٢٩٥ ص
(١٦١)
اللغة
٢٩٧ ص
(١٦٢)
الاعراب
٢٩٨ ص
(١٦٣)
المعنى
٢٩٨ ص
(١٦٤)
الترجمة
٣٠٤ ص
(١٦٥)
و من خطبة له
٣٠٦ ص
(١٦٦)
الفصل الاول
٣٠٦ ص
(١٦٧)
اللغة
٣٠٧ ص
(١٦٨)
الاعراب
٣٠٨ ص
(١٦٩)
المعنى
٣١١ ص
(١٧٠)
الترجمة
٣٢٣ ص
(١٧١)
الفصل الثاني
٣٢٥ ص
(١٧٢)
اللغة
٣٢٧ ص
(١٧٣)
الاعراب
٣٢٧ ص
(١٧٤)
المعنى
٣٢٩ ص
(١٧٥)
ايقاظ
٣٤١ ص
(١٧٦)
تنبيه
٣٤٥ ص
(١٧٧)
الترجمة
٣٥٤ ص
(١٧٨)
الفصل الثالث
٣٥٧ ص
(١٧٩)
اللغة
٣٥٨ ص
(١٨٠)
الاعراب
٣٥٩ ص
(١٨١)
المعنى
٣٦٠ ص
(١٨٢)
الترجمة
٣٧١ ص
(١٨٣)
الفصل الرابع
٣٧٢ ص
(١٨٤)
اللغة
٣٧٢ ص
(١٨٥)
الاعراب
٣٧٣ ص
(١٨٦)
المعنى
٣٧٣ ص
(١٨٧)
اما الامر الاول
٣٧٣ ص
(١٨٨)
و أما الامر الثاني
٣٧٥ ص
(١٨٩)
الترجمة
٣٨٠ ص
(١٩٠)
و من خطبة له
٣٨٠ ص
(١٩١)
اللغة
٣٨٢ ص
(١٩٢)
الاعراب
٣٨٢ ص
(١٩٣)
المعنى
٣٨٤ ص
(١٩٤)
أسباب الزلفى و التقرب كثيرة
٣٨٤ ص
(١٩٥)
و محصل شروط الكمال أن لا يكون يوم صومه كيوم فطره، و مداره على امور
٤٣٠ ص
(١٩٦)
منها غض السمع و البصر عن محارم الله
٤٣١ ص
(١٩٧)
و منها حفظ اللسان عن الهذيان و الكذب و الغيبة و النميمة و الفحش و الخصومة
٤٣١ ص
(١٩٨)
و منها ترك شم الرياحين
٤٣٢ ص
(١٩٩)
و منها الكف عن الافطار على الشبهات
٤٣٢ ص
(٢٠٠)
و منها أن لا يكثر من الحلال وقت الافطار
٤٣٢ ص
(٢٠١)
و منها أن يكون قلبه بعد الافطار مضطربا بين الخوف و الرجاء
٤٣٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٧ - المعنى

شرح الخطبة التاسعة و الأربعين، و في اسناد الاخبار إلى العيون توسّع، و المراد نفى امكان الاخبار المستند إلى المشاهدة الحسيّة عنه تعالى.

(بل كنت قبل الواصفين من خلقك) أى بالذات و العلية، و هو وارد في مقام التعليل لنفى الرؤية.

قال الشارح المعتزلي: فان قلت فأىّ منافاة بين هذين الأمرين أليس من الممكن أن يكون سبحانه قبل الواصفين له، و مع ذلك يدرك بالابصار إذا خلق خلقه ثمّ يصفونه رأى عين قلت بل ههنا منافاة ظاهرة و ذلك لأنه إذا كان قديما لم يكن جسما و لا عرضا و ما ليس بجسم و لا عرض يستحيل رؤيته فيستحيل أن يخبر عنه على سبيل المشاهدة (لم تخلق الخلق لوحشة) لاستحالة الاستيحاش كالاستيناس في حقّه سبحانه حسب ما عرفت تفصيلا في شرح الفصل السادس من فصول الخطبة الاولى‌ (و لا استعملتهم لمنفعة) تعود اليك و إنما هى عايدة اليهم لنقصانهم في ذاتهم و لو كانت عايدة اليه سبحانه لزم نقصه في ذاته و استكماله بغيره و هو محال، و قد تقدّم توضيح ذلك في شرح الخطبة الرابعة و الستين و (لا يسبقك من طلبت) أى لا تطلب أحدا فيسبقك و يفوتك‌ (و لا يفلتك من أخذت) أى من أخذته لا يفلت منك بعد أخذه، و الغرض بهذين الوصفين الاشارة إلى كمال قدرته و تمام ملكه، فانّ ملوك الدّنيا أيّهم فرضت ربما يفوت منهم هارب و ينجو من قيد اسرهم المأخوذ بحيلة و نحوها، و أما اللّه العزيز القادر القاهر فلا يمكن في حقّه ذلك.

(و لا ينقص من سلطانك من عصاك و لا يزيد في ملكك من أطاعك) و هو تزيد له سبحانه عن قياس سلطانه و ملكه بسلطنة ملوك الزّمان، فانّ كمال سلطان أحدهم إنما هو بزيادة جنوده و كثرة مطيعيه و قلّة مخالفيه و عصاته، و نقصان سلطانه إنما هو بعكس ذلك، فأما الحقّ تعالى فلمّا كان سلطانه بذاته لا لغيره مالك الملك يعطى الملك من يشاء و ينزع الملك ممّن يشاء و يعزّ من يشاء و يذلّ من يشاء لم‌