منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦١ - الترجمة
و قوله ٧: (ألا إنّ مثل آل محمّد كمثل نجوم السّماء) أراد به الأئمة الاثنى عشر سلام اللّه عليهم أجمعين، و تشبيههم بالنجوم إمّا من حيث أنهم يهتدى بهم في سبيل اللّه كما يهتدى بالنّجم في ظلمات البرّ و البحر قال سبحانه:
وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ.
و يدلّ عليه ما في تفسير عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.
قال: النّجوم آل محمّد، و قد مرّ توضيح ذلك بما لا مزيد عليه في شرح الخطبة الرّابعة، و إمّا من حيث أنّهم كلّما مضى منهم امام قام مقامه آخر كالنجوم (اذا خوى نجم) اى مال للمغيب (طلع نجم) آخر.
ثمّ بشّرهم بقوله: (فكأنّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصنائع) أى النّعم و الآلاء (و أراكم) اللّه (ما كنتم تاملون) أى لا تيأسوا عسى اللّه أن يأتي بالفرج عن قريب، و المتحقق الوقوع قريب و إن كان بعيدا، و يمكن أن يكون ارائة المخاطبين مأمولهم في الرّجعة، و اللّه العالم.
الترجمة
از جمله خطب شريفه ديگر آن امام أنام است كه فرموده:
حمد و سپاس خداوند را سزاست كه پراكنده كننده است در ميان خلق فضل و اكرام خود را، و گستراننده در ميان ايشان بجود و بخشش احسان و انعام خود را حمد مىكنيم او را در همه كارهاى او، و طلب يارى مىكنيم از او بر رعايت حقّهاى او، و شهادت مىدهيم آنكه نيست هيچ معبودى بحق غير از او، و آنكه محمّد بن عبد اللّه صلوات اللّه عليه و آله بنده و رسول او است، فرستاده او را در حالتي كه اظهار كننده بود امر او را، و گوينده بود ذكر او را، يا اين كه فرستاده او را بأمر خود در حالتى كه شكافنده بود آن امر بيضه شرك را، و بذكر خود در حالتى كه گوينده بود آن