منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٣٩
و قال الصّادق ٧ أيضا: رأيت المعروف لا يصلح الّا بثلاث خصال: تصغيره، و ستره، و تعجيله فانّك إذا صغّرته عظّمته عند من تصنعه اليه، و إذا سترته تمّمته، و إذا عجّلته هنّاته، و ان كان غير ذلك محققه و نكدته، و رواه في الكافي باسناده عنه ٧ نحوه، و هو إشارة إلى بعض آداب صنع المعروف.
و من جملتها أيضا ما اشير اليه في رواية مفضّل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه ٧: يا مفضّل إذا أردت أن تعلم الى خير يصير الرّجل أم إلى شرّ انظر الى أين يضع معروفه، فان كان يضع معروفه عند أهله فاعلم أنّه يصير إلى خير، و إن كان يضع معروفه عند غير أهله فاعلم أنّه ليس له في الآخرة من خلاق.
هنا انتهى الجزء السابع من هذه الطبعة النفيسة القيمة، و تمّ تصحيحه و ترتيبه و تهذيبه بيد العبد «السيد ابراهيم الميانجى» عفى عنه و عن و الديه و ذلك في اليوم الثالث من شهر رجب الاصب سنة ١٣٨٠ و يليه ان شاء الله الجزء الثامن، و الحمد لله أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا