منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦١ - الاعراب
اللغة
(غامت) الآفاق و أغامت و اغيمت و غيمت تغييما و تغيمت غطاها الغيم، و غيم اللّيل جاء كالغيم و (المحجّة) الطريق الواضح و (التنكّر) التّغير عن حال تسرّك إلى حال تكرهها و الاسم النّكير و (العتب) كالعتاب الملامة و (الوزير) حباء الملك أى جليسه الذى يحمل ثقله و يعينه برأيه
الاعراب
قوله ٧: و أنا لكم آه الواو للحال، و الجملة بعدها منصوبة المحلّ على الحاليّة، و أنا مبتدأ و خير خبره و الظرفان متعلّقان به، و وزيرا و أميرا منصوبان على الحال، و اختلف علماء الأدبية في عامل الحال إذا وقع في مثل هذا المثال، فمنهم من جعله أفعل التفضيل، و منهم من جعله كان محذوفة تامة صلة لاذا و التقدير أنا إذا كنت لكم وزيرا خير منّي لكم إذا كنت أميرا و تحقيق ذلك أنّهم بعد حكمهم على عدم جواز تقديم الحال على عامله إذا كان اسم تفضيل من حيث ضعفه في العمل لأجل شباهته بالفعل الجامد في عدم قبوله علامة التأنيث و التثنية و الجمع كما يقبلها أسماء الفاعلين و المفعولين و الصفة المشبهة فلا يتصرّف[١] في معموله بالتقديم كما لا يتصرّف في الفعل الجامد، استثنوا من ذلك ما إذا كان اسم التفضيل عاملا في حالين احداهما مفضلة على الاخرى فانه يجب حينئذ تقديم الحال الفاضلة لخوف اللبس، و مثلوا له بقولهم هذا بسرا أطيب منه رطبا، قال سيبويه في المحكيّ عنه: انتصب بسرا على الحال من الضمير فى أطيب و انتصب رطبا على الحال أيضا من الضمير المجرور بمن، و العامل فيهما أطيب بما فيه من معنى المفاضلة بين شيئين، كأنه قال: هذا في حال كونه بسرا أطيب من نفسه
[١]- يعنى انّ الفعل الجامد لا يتصرّف فيه فلا يتصرّف فى معموله و كذلك ما أشبهه فيجب تأخير الحال فيهما يقال ما أحسنه مقبلا و هذا أفصح الناس خطيبا. منه