منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٢ - الاعراب
اللغة
(و سل) الى اللّه توسيلا عمل عملا تقرّب به اللّه كتوسّل و مجاز (الايمان) إفعال من الأمن الّذي هو خلاف الخوف ثمّ استعمل بمعنى التصديق، فالهمزة فيه إمّا للصّيرورة كان المصدق صار ذا أمن من أن يكون مكذّبا، أو للتعدية كانّه جعل المصدّق هنا من التكذيب و المخالفة، و يعدى بالباء لاعتبار معنى الاقرار و الاعتراف كما في عبارته، و نحوه قوله: يؤمنون بالغيب، و باللّام لاعتبار معنى الاذعان نحو قوله تعالى: و ما أنت بمؤمن لنا، و قد اجتمعا في قوله تعالى: يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين.
(ذروة) الشيء أعلاه و (الجنّة) بالضمّ كلّ ما وقى و (و اعتمر) الرّجل زار البيت و المعتمر الزائر و منه سميّت العمرة عمرة لأنها زيارة البيت يقال اعتمر فهو معتمر أى زار و قصد، و فى الشرع زيارة البيت الحرام بشروط مخصوصة مذكورة في محالها و (رحض) الثوب و نحوه بالحاء المهملة و الضاد المعجمة من باب منع غسله كأرحضه فهو رحيض و مرحوض و (ثرى) المال ثرا كثر و نمى، و الثروة كثرة العدد من الناس و المال، و هذا مثراة للمال بهمز و غيره تكثرة و (المنسأة) بالهمز و غيره أيضا كمثراة وزان مفعلة بالفتح فالسكون محل النّساء يقال نسأت التي نسأ أخرته و منه الحديث: صلة الرّحم تنسىء الأجل أى تؤخّره و (صرعه) كمنعه طرحه على الأرض و المصرع وزان مقعد موضع الصّرع و (الافاضة) الاندفاع و منه افاض الناس من عرفات أى اندفعوا و قيل اسرعوا منها الى مكان آخر قوله تعالى إذ تفيضون فيه، أى تدفعون فيه بكثرة و (الهدى) بالضمّ الرّشاد مصدر يقال هداه اللّه هدى و هداية أرشده، و بالفتح وزان تمر الهيئة و السيرة و الطريقة و منه قولهم:
هدى هدى فلان أى سلك مسلكه و (الحائر) المتحيّر.
الاعراب
قوله: إلى اللّه سبحانه لفظ سبحانه منصوب على المصدر محذوف عامله وجوبا