منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٧ - الفصل الثالث
و نجات دادن غرق شدگان درياى غفلت را، و لنعم ما قيل:
|
دلا يكدم از خواب بيدار شو |
ز سر مستى كبر هشيار شو |
|
|
بعبرت نظر كن سوى رفتگان |
كه فردا شوى عبرت ديگران |
|
|
بزرگى كه سودى بگردون سرش |
نگه كن كه چون خاك شد پيكرش |
|
|
ز دور زمان نگذرد اندكى |
كه خواهى تو هم بود از ايشان يكى |
|
الفصل الثالث
حتّى إذا بلّغ الكتاب أجله، و الأمر مقاديره، و الحق آخر الخلق بأوّله، و جاء من أمر اللّه ما يريده من تجديد خلقه، أماد السّماء و فطرها، و أرجّ الأرض و أرجفها، و قلع جبالها و نسفها، و دكّ بعضها بعضا من هيبة جلاله، و مخوف سطوته، و أخرج من فيها، فجدّدهم بعد إخلاقهم و جمعهم بعد تفريقهم، ثمّ ميّزهم لما يريد من مسائلتهم: عن خفايا الأعمال، و خبايا الأفعال، و جعلهم فريقين: أنعم على هؤلاء، و انتقم من هؤلاء. فأمّا أهل الطّاعة، فأثابهم بجواره، و خلّدهم في داره، حيث لا يظعن النّزّال، و لا يتغيّر لهم الحال، و لا تنوبهم الأفزاع، و لا تنالهم الأسقام، و لا تعرض لهم الأخطار، و لا تشخصهم الأسفار، و أمّا أهل المعصية، فأنزلهم شرّ دار، و غلّ الأيدي إلى الأعناق، و قرن