منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦ - اللغة
أى ينقطع و يهلك و (الأخاديد) جمع الأخدود و هو الشقّ فى الأرض قال تعالى:
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ.
و (الراسيات) جمع الراسية من رسى السّفينة وقفت على البحر و ارسيته قال تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها.
و (الجلاميد) جمع جلمدوزان جعفر و هو الصخر كالجلمود بضمّ و (الشناخيب) جمع شنخوب بالضّم أيضا و هو أعلى الجبل و (الشم) جمع الشميم أى المرتفع و (الصياخيد) جمع الصّيخود و هي الصخرة الصلبة (فى قطع) اديمها فى بعض النسخ وزان عنب جمع قطعة بالكسر و هى الطائفة من الشيء تقطع و الطائفة من الأرض اذا كانت مفروزة و في بعضها بسكون الطاء وزان حبر و هي طنفسة[١] يجعلها الراكب تحته و يغطى كتفي البعير و جمعه قطوع و أقطاع و (أديم) الأرض وجهها و الأديم أيضا الجلد المدبوغ و (التغلغل) الدخول و (السّرب) محركة بيت في الأرض لا منفذله يقال: تسرب الوحش و انسرب فى جحره أى دخل و (الجوبة) الحفرة و الفرجة و (الخيشوم) أقصى الانف و (جرثومة) الشيء أصله و قيل التراب المجتمع في اصول الشجرة و هو الأنسب و (فسح) له من باب منع أى وسّع و (المتنسّم) موضع التنسّم و التّنفس من تنسّم اذ اطلب النسيم و استنشقه و (مرافق) الدّار ما يستعين به أهلها و يحتاج اليه في التعيش و في القاموس مرافق الدار مصاب الماء و نحوها و (الجرز) بضمتين الأرض التي لانبات بها و لا ماء و قال تعالى:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ و (الرابية) ما ارتفع من الأرض و كذلك الربوة بالضمّ و (الجدول) وزان جعفر النهر الصغير و (ناشئة) السّحاب أوّل ما ينشأ منه أى يبتدء ظهوره، و يقال: نشأت
[١] الطنفسة مثلثة الطاء و الفاء و بكسر الطاء و فتح الفاء و بالعكس واحدة الطنافس للبسط و الثياب