منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٦ - و منها رد العجز على الصدر
|
ضرب الجبال بمثلها من عزمه |
غضبان يطعن بالحمام و يضرب |
|
و العاشر أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في حشو المصراع الأول مع اشتقاقهما أيضا كقول امرء القيس:
|
اذا المرء لم يخزن عليه لسانه |
فليس على شيء سواه بخزان |
|
و الحادي عشر أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الأوّل مع الاشتقاق أيضا كقوله:
|
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري |
أطنين أجنحة الذّباب يضير |
|
و الثّانى عشر أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في أوّل المصراع الآخر مع الاشتقاق أيضا كقول أبي تمام:
|
ثوى في الثّرى من كان يحيى به الورى |
و يغمر صرف الدّهر نائله الغمر |
|
|
و قد كانت البيض القواضب في الوغى |
بواتر فهي الآن من بعده بتر |
|
و الثّالث عشر أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأوّل و بينهما شبه الاشتقاق كقول الحريرى:
|
و لاح يلحى على جرى العنان إلى |
ملهى فسحقا له من لائح لاح |
|
فالأوّل ماضي يلوح و الثّاني اسم فاعل من لحاه.
و الرّابع عشر أن يكون أحدهما في آخر البيت و الآخر في حشو المصراع الأوّل و بينهما شبه الاشتقاق أيضا كقوله:
|
لعمري لقد كان الثّريا مكانه |
تراه فأضحى الآن مثواه في الثّرى |
|
و الخامس عشر أن يكون أحدهما في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الأوّل و هما شبيهان بالمشتقّ كقول الحريري:
|
و مضطلع بتلخيص المعاني |
و مطلع الى تلخيص عاني |
|
و السّادس عشر أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الثّاني و يجمعهما شبه الاشتقاق أيضا كقول التّهامي: