منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٥ - و منها رد العجز على الصدر
و الثّالث أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الأوّل مع التكرّر أيضا كقوله:
|
و من كان بالبيض الكواعب مغرما |
فما زلت بالبيض القواضب مغرما |
|
و الرّابع أن يقع أحدهما مع تكرّرهما في آخر البيت و الآخر في أوّل المصراع الآخر نحو قول ابن جابر:
|
صفحوا عن محبّهم و أقالوا |
من عثار الهوى و منّوا بوصل |
|
|
لست أستوجب الوصال و لكن |
أهل تلك الخيام أكرم أهل |
|
و الخامس أن يقع أحد اللفظين في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأوّل و اللفظان متجانسان، قال المطرّزي و هو أحسن من الأوّل اقول: و هو غير معلوم و مثاله قوله:
|
ذوائب سود كالعناقيد ارسلت |
فمن أجلها منّا النّفوس ذوائب |
|
و السّادس أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في حشو المصراع الأوّل مع تجانسهما كقوله:
|
لا كان انسان تيمم قاصدا |
صيد المها فاصطاده انسانها |
|
و السّابع أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الأوّل مع تجانسهما أيضا كقول الحريري:
|
فمشغوف بآيات المثاني |
و مفتون برنات المثاني |
|
المثاني الأوّل القرآن، و الثّاني جمع مثنى و هو من أوتار العود ما كان بعد الأوّل.
و الثّامن أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في أول المصراع الآخر مع التجانس أيضا كقول الأرجاني:
|
أمّلتهم ثمّ تأمّلتهم |
فلاح لى أن ليس فيهم فلاح |
|
و التّاسع أن يقع أحدهما في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأوّل و هما مشتقان كقول البختري.