منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠ - المسألة الخامسة
و سمّيت هذا مجازا بالنّقصان، و نحو قوله تعالى:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ مجاز بالزّيادة.
الثّالث عشر عكسه كقول الشّاعر:
|
أنا ابن جلا و طلّاع الثّنايا |
متى أضع العمامة تعرفوني |
|
أى انا ابن رجل جلا.
الرّابع عشر تسمية الشيء باسم ماله تعلق المجاورة، كتسميتهم قضاء الحاجة الذي هو في المكان المطمئن من الأرض بالغائط.
الخامس عشر تسمية الشيء باسم ما يؤل إليه قال اللّه تعالى حكاية عن صاحب يوسف:
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً.
السّادس عشر تسمية الشيء باسم ما كان، كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب انّه ضارب.
السّابع عشر اطلاق اسم المحلّ على الحال، قال ٧: لا يفضض اللّه فاك، أى أسنانك إذا لفم محلّ الأسنان، و قول ابن الحاجب و للمجاورة يشمل هذا و ما بعده و الرّابع عشر ايضا.
الثامن عشر عكسه، قال اللّه تعالى:
وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
اى في الجنة، لأنّها محل الرحمة.
التّاسع عشر اطلاق اسم آلة الشيء عليه كقوله تعالى حكاية عن ابراهيم ٧.
وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ.
أى ذكرا حسنا، اطلق اللسان و اراد به الذكر. و اللسان آلته