منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٢ - (باب المختار من خطب أمير المؤمنين
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي أوضح لنا المحجّة البيضاء و النّهج القويم، و هدينا إلى الجادّة الوسطى و الصّراط المستقيم، و الصّلاة و السّلام على رسوله المبعوث بالنّور السّاطع و الكتاب الحكيم، و آله الّذين اتّخذت سنّتهم شريعة و منهاجا، و طريقتهم سلّما إلى نيل المطالب و معراجا، و ولايتهم علاجا لداء زلّاتي إذا اختار كلّ قوم علاجا، شعر:
|
هم القوم من أصفيهم الودّ مخلصا |
تمسّك في اخراه بالسّبب الاقوى |
|
|
هم القوم فاقوا العالمين مآثرا |
محاسنها تجلى و آياتها تروى |
|
|
بهم عرف النّاس الهدى فهديهم |
يضل الذي يقلى و يهدى الذى يهوى |
|
|
موالاتهم فرض و حبّهم هدى |
و طاعتهم قربى و ودّهم تقوى |
|
و بعد فيقول الشّارح المحتاج إلى غفران ربّه الكريم الرّحيم: قال الشّريف الرضيّ ذو الحسبين أبو الحسن محمّد بن أبي أحمد الحسين تغمده اللّه برحمته، و أسكنه بحبوحة جنّته:
(باب المختار من خطب أمير المؤمنين ٧ و أوامره
، و يدخل في ذلك الباب المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب في المقامات المحصورة) أى المجالس المعيّنة المعدودة (و المواقف المذكورة) أى الكثيرة الدّوران على الأفواه و الألسنة (و الخطوب الواردة) أى الملاحم العظيمة و الامور المعظمة الحادثة.