منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٢ - المعنى
أقول: و انا أيضا أتمثل بذلك و أفتخر به ٦ كالسّيد (ره) لكوننا فرع أصل واحد، و غصن دوحة واحدة، و انتهاء نسبي و نسب السّيد (ره) إلى العبد الصّالح موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم أفضل الصّلاة و السّلام، و الثّنآء و الاكرام.
|
و من لم يكن علويا حين تنسبه |
فماله في قديم الدّهر مفتخر |
|
و الفرزدق اسمه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمّد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم، مقدّم شعراء العصر أبو فراس التميمي البصري، و البيت من قصيدة يهجو بها جريرا، و يردّ عليه قصيدة له على هذا الرّوي منها:
|
و منّا الذي اختير الرّجال سماحة |
و جودا إذ اهب الرّياح الزّعازع |
|
|
و منّا الذي اعطى الرسول عطية |
اسارى تميم و العيون دوامع |
|
|
و منّا الذي يعطي المئين و يشتري |
العوالي و يعلو فضله من يدافع |
|
|
و منّا الذي احيى الوئيد و غالب |
و عمرو و منّا حاجب و الاقارع |
|
|
و منّا الذي قاد الجياد على الوحا |
لنجران حتّى صبّحته النزائع |
|
|
و منّا غداة الرّوع فرسان غارة |
اذا متعت بعد الزّجاج الاشاجع |
|
|
و منّا خطيب لا يعاب و حامل |
أعزّ اذا التفّت عليه المجامع |
|
اولئك آبائي البيت ثم قال:
|
بهم اعتلي ما حمّلتنيه دارم |
و اصرع اقراني الذين اصارع |
|
|
تنح عن البطحاء انّ قديمها |
لنا و الجبال الرّاسيات الفوارع |
|
|
أخذنا بآفاق السماء عليكم |
لنا قمراها و النّجوم الطوالع |
|
|
اذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة |
أشارت كليب بالأكفّ الاصابع |
|