منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٢ - و منها الاقتباس
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى و تضمين الآية، كما في قوله ٧ فى المخ سه (٦٥): و أنتم الأعلون، و اللّه معكم و لن يتركم أعمالكم.
و فى المخ ع (٧٠): و لتعلمنّ نبأه بعد حين.
و هو كثير في كلامه ٧. و من النّظم قول أبي الفضائل أحمد بن يوسف بن يعقوب في قصيدة حسنة، اقتبس فيها أكثر سورة مريم ٣:
|
ليت أنسى الأحباب ما دمت حيّا |
إذ نووا للنّوى مكانا قصيّا |
|
|
و تلوا آية الدّموع فخّروا |
خيفة البين سجّدا و بكيّا |
|
|
و بذكراهم يسبّح دمعي |
كلّما اشتقت بكرة و عشيا |
|
|
و اناجي الاله من فرط حزني |
كمناجاة عبده زكريّا |
|
|
و اختفى نورهم فناديت ربّي |
في ظلام الدّجى نداء خفيّا |
|
|
و هن العظم بالبعاد فهب لي |
ربّ بالقرب من لدنك وليّا |
|
|
و استجب في الهوى دعائي فانّي |
لم أكن بالدّعآء منك شقيّا |
|
|
قد فرى قلبي الفراق و حقّا |
كان يوم الفراق شيئا فريّا |
|
|
ليتني متّ قبل هذا فانّي |
كنت نسيا يوم الهوى منسيّا |
|
هذا و لا باس بالتّغيير اليسير في اللّفظ المقتبس، كما صرّح به أرباب البلاغة، مثل قوله ٧ فى المخ د (٤):
لم يوجس موسى خيفة على نفسه أشفق من غلبة الجهّال، فإنّه مقتبس من قوله سبحانه: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى.
و قال بعض المغاربة:
|
قد كان ما خفت أن يكونا |
إنا إلى اللّه راجعونا |
|
اقتبسه من قوله تعالى: إنّا للّه و إنا إليه راجعون.