دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢٦٠ - قاعدة لا ضرر
بأنّه لمصلحة صاحب الدابّة، فإنّ الغالب أنّ تدارك المهدوم أهون من تدارك الدابّة، و اللّه العالم.
قد تمّ الكتاب بعون الملك الوهّاب و بإعانة جناب المستطاب ميرزا محمّد هادي سلّمه الطالقاني الأصل، و الطهراني المسكن بيد أقلّ الطلاب (...) تحريرا في شهر ذي الحجة الحرام سنة ١٢٦٧.
و قد كتب المصنّف، عليه الرحمة، في الهامش:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم»
«قد قوبل بنسخة صحّحها بيده الجانية العبد الأحقر مرتضى الأنصاري».
و في أدناه نقش خاتمه الشريف:
«لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين، عبده مرتضى الأنصاري».
الدابّة) قيمة تعمير الدار (إذا دخلت في دار لا تخرج إلّا بهدمها، معلّلا بأنّه لمصلحة صاحب الدابّة، فإنّ الغالب أنّ تدارك المهدوم أهون من تدارك الدابّة).
هذا تمام الكلام في بحث البراءة و الاشتغال، و سيقع الكلام بعده في بحث الاستصحاب إن شاء اللّه تعالى، و الحمد للّه أوّلا و آخرا و صلّى اللّه على سيّدنا و نبيّنا محمّد و آله الطيّبين الطاهرين.
و قد انتهينا من بحث الاشتغال في ليلة ٢٢ من شهر رمضان المبارك سنة ١٤١٠ هجريّة بدمشق الشام، في جوار السيدة زينب ٣، و في الختام، أتقدّم بالشكر و الثناء إلى سماحة حجّة الإسلام و المسلمين الشيخ موسى الفرقاني أدام اللّه بقاءه الشريف لما قدّمه لي من العون و المساعدة في إنجاز هذا الكتاب، و نسأل اللّه سبحانه أن يوفّقنا لإتمام ما تبقّى منه، إنّه نعم المولى و نعم النصير.
***