المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٦٢ - ترجمة أمين الريحاني
النهضة العربية.
و في عام ١٩٢٧ م زار (القدس) و ألقى خطابا فنّد فيه الادعاءات اليهودية، و انتصر لحقوق الفلسطينيين بحضور المندوب السامي البريطاني (بالمر) ، ثمّ زار (حيفا) .
و في عام ١٩٢٨ م غادر إلى (لندن) لإلقاء محاضرة عن البلاد العربية في الجمعية الآسيوية، و جمعية الشؤون الخارجية التي يرأسها اللورد (بلفور) و المستر (لويد جورج) ، و خلال عام ١٩٢٩ م قام بإلقاء عدد من المحاضرات في عدد من المدن الأميركية و كندا و اجتمع بـ (هربرت هوفر) رئيس الولايات المتحدّة الأميركية و بالسير رمزي (مكدونالد) رئيس الوزراء البريطاني، و سعى إلى إنشاء علاقات دبلوماسية بين الملك (عبد العزيز آل سعود) و واشنطن.
و في عام ١٩٣١ م زار الحجاز و نجد للالتقاء بالملك (عبد العزيز) وزار العراق في عام ١٩٣٢ م، و التقى بالملك (فيصل) ، و كان يجتمع به ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع و كان الملك يحدث الريحاني في العام و الخاص من شؤون البلاد السياسية و الاجتماعية، وزار (كركوك) و (السليمانية) و (الموصل) ثمّ عاد إلى بيروت.
و في عام ١٩٣٤ م صدر كتابه «فيصل الأوّل» و خلال عودته إلى لبنان أخذ يكتب المقالات و يلقي الخطب محرضا على الفرنسيين و على الانتداب، الأمر الذي أثار حفيظة الفرنسيين، و إثر إلقاء خطابه الشهير (بين عهدين) في بيروت صدر قرار من المفوّض السامي الفرنسي بإبعاد الريحاني-على اعتبار أنّه شخص غير مرغوب فيه، و عليه المغادرة خلال اسبوعين-، و على الأثر تلّقى دعوات عدّة لزيارة البلدان العربية و بلدان