المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٣٦ - ٧-و له من قصيدة في وصف قرية (كرند) في بلاد فارس، و هو جالس على عين فوّارة فيها، قالها قبل رحيله إلى العالم العلوي بعشر ساعات، حيث ابتدأ النظم فيها بقوله (إنّ قريحة الشاعر كعين الماء إن استعملت فارت، و إن أهملت غارت»
٦-و له قصيدة عنوانها (لامية العرب الجديدة) ، مطلعها:
إلى كم ترامى بي المنى و المنازل # و تقذف بي لج المنايا المناهل
و مالي لا أنفك إلاّ مقسما # مقيم لبانات و جسمي راحل [١]
٧-و له من قصيدة في وصف قرية (كرند) في بلاد فارس، و هو جالس على عين فوّارة فيها، قالها قبل رحيله إلى العالم العلوي بعشر ساعات، حيث ابتدأ النظم فيها بقوله: (إنّ قريحة الشاعر كعين الماء إن استعملت فارت، و إن أهملت غارت» .
يدهش اللب من كرند رجال # مثل قلب البخيل جلمود صخره
غير أنّ العيون منها جوار # و عيون البخيل لم تند قطره
و هي قصيدة طويلة يقول فيها:
سائلوها عن الملوك الخوالي # أين تيجانها و أين الأسرّه
كم ملوك تنعّمت في ذراها # ثمّ راحت في عالم الذرّ ذرّه
إلى أن يقول فيها:
يا بديع الجمال في كلّ قلب # نور ذاك الجمال أودع حمره
قد سقتنا تلك الشمائل كأسا # فسكرنا و لم نذق قط خمره
إنّ هذا الوجود بحر و لكن # أين من في الوجود يسبر غوره
و لهذي الأكوان لب و لكن # ما عرفنا حتّى لحاه و قشره
و لهذي الحياة معنى و لكن # علّنا بالممات نعرف سرّه
[١] شعراء الغري ٨/١٧٠-١٧١.