المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ١٧٩ - و إليك ما نروم
و خوارزمي [١] ، و سجستاني [٢] ، و هلمّ جرّا؟.
و عليه فانظر-عافاك اللّه-أين يكون كلامك من هذا؟و كيف يرتبط به و يعلّق عليه؟.
أمّا ما ذكرت من أنّنا أحيانا نجمجم الكلام إمّا تقيّة أو اجتهادا [٣] .
فاعلم-أصلحك اللّه و إيّاي-أنّني لا أرى غضاضة عليّ بالتقيّة، فضلا عن الاجتهاد، و لعلّي من العصبيّة للاجتهاد و رفض التقليد أفضّل الاجتهاد و لو مع الخطأ على التقليد و لو مع الصواب، أمّا التقيّة فقد قيل: «التقيّة ديني و دين آبائي» [٤] و هي من أكبر نواميس العلم، و خير سياج للأسرار التي لا تساعد البيئة على الإصحار بها، بل التقيّة حصن للضعيف المضطهد،
قو الفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، و اليحمدي كذلك.
انظر: وفيات الأعيان ج ٢ ص ٢٤٤، الأعلام ج ٢ ص ٣١٤.
[١] الخوارزمي: هو يوسف بن أبي بكر بن محمّد بن علي السكاكي الخوارزمي، سراج الدين أبو يعقوب.
ولد في ٣ جمادى عام ٥٥٥ هـ، و هو عالم في النحو و التصريف و البلاغة و العروض و غير ذلك. من آثاره: تلخيص مفتاح العلوم، مصحف الزهره. توفّي بخوارزم في أوائل رجب سنة ٦٢٦ هـ. (معجم المؤلفين ج ٤ ص ١٤٩) .
[٢] السجستاني: هو سهل بن محمّد بن عثمان بن يزيد الجشمي السجستاني البصري، أبو حاتم. ولد عام ١٧٢ هـ و هو نحويّ لغويّ عروضيّ مقريّ. روى عن أبي يزيد الأنصاري و أبي عبيدة الأصمعي.
أخذ عنه المبرّد و ابن دريد. من تصانيفه: إعراب القرآن، ما يلحن فيه العامّة، المقصور و الممدود، و غيرها. توفّي سنة ٢٥٥ هـ، و قيل ٢٥٤ هـ. (معجم المؤلّفين ج ١ ص ٨٠٣) .
[٣] تقدّم في ص ١٠٢.
[٤] راجع: محاسن البرقي: ج ١ ص ٣٩٧-٣٩٨ ح ٨٩٠ في حديث عن أبي عبد اللّه الصادق ٧ و الكافي: ج ٢ ص ٢٤٨ ح ١٢ عن أبي جعفر الباقر ٧، و مختصر بصائر الدرجات: ص ١٠١.