المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ١٦٥ - و إليك ما نروم
همدان [١] ، و سحبان وائل [٢] ، و فينا من السود مثل سحيم [٣] و نصيب [٤] و عنترة، و من النساء مثل الخنساء [٥]
قشعراء العرب في الجاهلية و أشعر ثقيف، كان يخبر بأنّ نبيا يبعث و يأمل أن يكون ذلك النبي فلمّا بعث رسول اللّه ٦ كفر به حسدا له، فأعمى اللّه بصيرته.
[١] عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني المتوفى سنة ٨٣ هـ شاعر اليمانيين بالكوفة و فارسهم في عصره كان أحد الفقهاء القراء، و كان من الغزاة في أيّام الحجاج غزا الديلم و له شعر كثير في وصف بلادهم و وقائع المسلمين معهم و لمّا خرج عبد الرحمن بن الاشعث انحاز الأعشى إليه و استولى على سجستان معه، و قاتل رجال الحجّاج الثقفي، ثمّ جيء به إلى الحجّاج أسيرا بعد مقتل ابن الأشعث فأمر به الحجّاج فضربت عنقه. (أعلام الزركلي: ج ٣ ص ٣٢١) .
[٢] سحبان بن زفر بن اياس الوائلي من باهلة ت ٥٤ هـ خطيب يضرب به المثل في البيان يقال: أخطب من سحبان، و أفصح من سحبان اشتهر في الجاهلية و عاش زمنا في الإسلام، و كان إذا خطب يسيل عرقا و لا يعيد كلمة، و لا يتوقف، و لا يقعد حتّى يفرغ أسلم في زمن النبي ٦ و لم يجتمع به. (الأعلام ج ٣ ص ٧٩) .
[٣] سحيم عبد بني الحسحاس توفي نحو ٤٠ هـ. شاعر رقيق الشعر، كان عبدا نوبيا، اشتراه بنو الحسحاس (و هم بطن من بني أسد) فنشأ فيهم، مولده في أوائل عصر النبوة رآه النبي ٦ و كان يعجبه شعره، و عاش إلى أواخر أيام عثمان، قتله بنو الحسحاس و أحرقوه، لتشبيبه بنسائهم، له ديوان شعر صغير مطبوع. (الأعلام: ج ٣ ص ٧٩) .
[٤] نصيب بن رباح توفّي ١٠٨ هـ أبو محجن مولى عبد العزيز بن مروان شاعر فحل مقدم في النسيب و المدائح كان عبدا اسودا لراشد بن عبد العزى من كنانة من سكان البادية و أنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان فاشتراه و اعتقه. (الأعلام ج ٨ ص ٣١) ، و نصيب الأصغر، توفي نحو ١٧٥ مولى المهدي، شاعر مجيد من الموالي السود و من بادية اليمامة، يقال له نصيب الأصغر للتمييز بينه و بين الذي قبله، كنيته أبو الحجناء. (الأعلام ج ٨ ص ٣٢) .
[٥] تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية. أشهر شاعرات العرب عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي و أدركت الاسلام فأسلمت أكثر شعرها و أجوده رثاؤها لأخويها (صخر و معاوية) و كانا قد قتلا في الجاهلية، و كان لها أربعة بنين
غ