المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ١٦٤ - و إليك ما نروم
الطائي [١] ، و عنترة العبسي [٢] ، و النابغة الذبياني [٣] ، و النابغة الجعدي [٤] ، و أعشى وائل [٥] ، و أعشى ثقيف [٦] ، و أعشى
[١] حاتم بن عبد اللّه بن سعد بن الحشرج من طي، و كان جوادا شاعرا جيد الشعر و كان حيثما نزل عرف منزله و كان ظفرا إذا قاتل غلب و إذا غنم أنهب، و إذا سئل وهب، و إذا ضرب بالقداح سبق، و إذا أسر أطلق، يضرب به المثل في الكرم، و له قصائد جميلة في الفخر و الكرم. (راجع الشعر و الشعراء لابن قتيبة: ج ١ ص ٢٤١) .
[٢] عنترة بن بن شداد بن قراد العبسي صاحب المعلقة المشهورة و مطلعها:
هل غادر الشعراء من متردم # أم هل عرفت الدار بعد توهم
أشهر فرسان العرب في الجاهلية و من شعراء الطبقة الأولى من أهل نجد، أمّه حبشية اسمها زبيبة سرى إليه السواد منها، و كان مغرما بابنة عمه عبلة.
(راجع الشعر و الشعراء ج ١ ص ٢٥٠، و أعلام الزركلي: ج ٥ ص ٩١) .
[٣] زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى من أهل الحجاز كانت تضرب له قبّة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها، و هو أحد أشراف الجاهلية، و كان حظيا عند النعمان بن المنذر. (أعلام الزركلي: ج ٣ ص ٥٤) .
[٤] قيس بن عبد اللّه-و قيل عبد اللّه بن قيس كما في الشعر و الشعراء ج ١ ص ٢٨٩، و في الأغاني: ج ٥ ص ٥ حسان بن قيس بن عدس بن ربيعة الجعدي العامري من المعمرين اشتهر في الجاهلية و سمي النابغة؛ لأنّه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثمّ نبغ فقاله، و كان ممن هجر الأوثان و نهى عن شرب الخمر قبل ظهور الاسلام و وفد على النبي ٦ فأسلم و أدرك صفين فشهدها مع علي ٧ ثمّ سكن الكوفة فسيره معاوية إلى اصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها و قد كفّ بصره و جاوز المئة.
(راجع اعلام الزركلي: ج ٥ ص ٢٠٧) .
[٥] ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، ابو بصير المعروف بأعشى قيس، و يقال له أعشى بكر بن وائل، و الاعشى الكبير من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية و أحد اصحاب المعلقات كان كثير الوفود على الملوك من العرب و الفرس غزير الشعر يسلك فيه كل مسلك و ليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرا منه و كان يغني بشعره فسمّي صناجة العرب. (الأعلام: ج ٧ ص ٣٤١) .
[٦] لم يشتهر لثقيف أعشى: و لعلّه أراد به أميّة بن أبي الصلت الثقفي فإنّه من مشاهير-