المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ١٩ - المؤتمر الإسلامي في باكستان
الإسلامية، افتتحه بقوله تعالى:
رَبِّ إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي وَ اِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعََائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [١] .
دعا فيه إلى ال٩وحدة، و أن الخلق أمام الحقّ سواء و لا فضل لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى، و ندّد بالطائفية قائلا: «أيّها الناس!كلكم لآدم و آدم من تراب، و أنّ الرسول الأعظم آخى بين صهيب الرومي و بلال الحبشي، و سلمان الفارسي و أبي ذر العربي، و أنّ الإسلام دين التوحيد، دين الوحدة، دين المساواة، دين محق العصبيات، و سحق العنصريات، و نبذ القوميات و عنعنات الطبقات، و التفاخر بالأنساب، و التعالي و التفوق بالآباء و الأمهات» .
و بعد انفضاض المؤتمر زار سماحته بعض المدن الباكستانية كـ (لاهور) و (بيشاور) و (راولبندي) و (ظفرآباد) المسماة بـ (كشمير الحرة) .
و عند رجوعه من باكستان إلى البصرة أقام له سماحة المغفور له السيّد عبد الحكيم الموسوي الصافي حفلا تكريميا في جامع (المعقل) ، ألقيت فيه كلمات و قصائد، منها كلمة لمحقق هذا الكتاب السيد محمّد عبد الحكيم الصافي ذكرناها في الملاحق كما ارتجل الشيخ كاشف الغطاء كلمة لم تسجل، شكر فيها أهل البصرة على حسن استقبالهم، و سماحة السيد عبد الحكيم على كرم ضيافته، و دعا لهم بالتأييد و التسديد و الموفقية، و عند عودته إلى النجف الأشرف أقيمت له حفلات تكريمية عديدة ألقيت فيها
[١] سورة مريم ١٩: ٤.