المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٣٠١
الملحق ٣/ [قصيدة الشيخ علي الصغير] الإمام كاشف الغطاء أو يوم الحسين
بعلاك يفتتح الحديث و ينشر # فكأنك التوحيد إذ يتكرر
و لقد أفضت على العقول شعاعها # حتى كأنّك للعقول المجهر
و إذا تحررت العقول فإنما # بهداك من ليل العمى تتحرر
فكأنّ أفلاطون يلقي درسه # فيها و سقراطا يعاد و ينشر
و تكاد تشرق في النفوس لعلمها # أن الهداية فيك نور مسفر
تتساءل الأرواح عنك لظنّها # أن المسيح بسفر روحك يظهر
لا تعجبوا علماء أمة أحمد # كالأنبياء لها المحل الأطهر
***
يا مشعل الإصلاح أسرج زيته # بالعلم فهو على البسيطة نير
و ذبالة للعلم أوقد نورها # -كي تستضيء بها-النبي و حيدر
ميمونة الأنوار لا شرقية # تزهو و لا غريبة تتنور
مشكاتها العلم المشع و زيتها # ذهن زجاجة فضله لا تكسر
و يكاد يوقد من سناك فإنّه # من وحي قلبك يستمد و يعصر
و يكاد يلهبها السنا لو لم تكن # من فيض قدسك للمواهب أبحر
و يكاد يزبد طاميا تيارها # لو لم يكن ميناء فضلك يسفر
***
عفوا أبا عبد الحليم فإنما # هذي العواطف عن علائك تقصر