المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٥٨ - ترجمة أمين الريحاني
جبران الذي أعجب به و وصفه بالشاعر الكبير، ثمّ إلى (لندن) و في أواخر تموز غادر إلى (نيويورك) بعد أن صدر له الجزء الأوّل من «الريحانيات» في بيروت.
و في عام ١٩١١ م صدر كتاب «خالد» و هي رواية تعالج تجارب مغترب في (نيويورك) صادف أنواعا من الاختبارات الفكرية و الروحية و العاطفية، أعطت القاريء الأميركي صورة حية عن المشرق العربي، و في عام ١٩١٤ م يحتفل أمين برواية «زنبقة الغور» و قد صدرت في كتاب عام ١٩١٥ م عن شركة (مجلة الفنون) .
و صدر له في هذه الفترة عدد من القصص بالإنجليزية و العربية مثل «إكليل الغار» ، و «شريف أفندي» ، و «نبوخذ نصر» ، و «عبد الحميد في الاستانة» .
و تدفعه الحرب العالمية الأولى إلى الالتفات نحو الولايات المتحدّة، و الطلب منها أن تهتم بشؤون سوريا و لبنان، و مساعدتهما على نيل الاستقلال و التحرر من السيطرة العثمانية، و قد وضع دراسة متكاملة عن تردّي الأوضاع السياسية في الإمبراطوريّة العثمانية، و بداية تحرك الأقليات، و قيام الحركات القومية، و منها التحرك القومي العربي، حيث أنجز كتابا سياسيا بالموضوع بعنوان
raW eht ni malsI dna ykruT
و يدور الكتاب حول محورين رئيسين:
الأوّل: تعارض السياسة العثمانية مع المبادئ الإسلامية التي أساسها العدل و الشورى و المساواة.
و الثاني: تحكم السياسة العنصرية في رقاب المواطنين و العبث في