المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٣١٤
الملحق ٥/ [قصيدة محمّد حسين اليعقوبي] [في سبيل فلسطين]
القيت في الاحتفالين الذين عقدا في كربلاء و النجف ترحيبا بمقدم حجّة الإسلام الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء عند عودته من فلسطين بعد انفضاض (المؤتمر الإسلامي) و ذلك في ٥ رمضان سنة ١٣٥٠ هـ.
حياك يشكر سعيك الإسلام # وزهت بمطلع سعدك الأيام
لبيت داعي الحقّ حين سمعته # و عليك تلبية الدعا إلزام
عظمته فعظمت عند أولي النهى # قدرا و حق لمثلك الإعظام
ما قمت عنه مناضلا في حجة # إلاّ و أعجز خصمك الأفحام
و نهضت بالأمر الذي لم تستطع # (رضوي) يقوم ببعضه (و شمام)
هي منك نهضة ماجد لك سنّها # الأباء و الأجداد و الأعمام
يا واحد العلماء قمت بواجب # يجزيك عنه الواحد العلاّم
و رأيت فرضا أن تجيب و لم تكن # تصغي لأقوام نهوك و لاموا
الآن أسفرت الحقائق و انجلى # للناس عن شمس النهار قتام
فاخر بنفسك من تشا إن رشحت # للفخر قوما أعظم و رمام
بالجد نلت من العلى مارمته # أن المعالي بالجدود ترام
ما زلت غوث المسلمين و غيثهم # إن عمهم خطب و أمحل عام
همم تخال النيرات توهما # تسمو لها فكبت بها الأوهام
حنت (فلسطين) لمقدمك الذي # (بيروت) فيه استبشرت (و الشام)
و تشوقت مصر إليك و أوشكت # تهتزّ من طرب بها (الأهرام)