المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ١٨٥ - و إليك ما نروم
الغاية.
كما أن ليس الغاية-من جميع مراجعتنا هذه معك-سوى البحث عن دفينة الصواب، و خبيئة الحقيقة على الوثيقين من عروتي الإخاء و الولاء، و الصدق و الصفاء، و لا أزيدك بها علما، و عندك من شهادة فراستك، و صدق ظنّك، ما يغنيني عن إطالة البيان عنه.
و هذا هو شفيعي إليك في استماحة سماحك، عمّا أنا أهله من سوء الرعاية، و أنت جدير بالغضّ عن مثله.
و مثلك من يتجافى حتّى عن صريح الجناية، و لا يجد الإحفاظ [١] مأوى و مقيلا منه.
و أهديك في الختام ما أهديتك في البدء من الودّ الذي يتمثّل لك بفائق الاحترام و التكريم و السلام.
وافق الفراغ منه صفيّك و مصافيك
في جمادى الآخر ١٨ آيار محمّد الحسين
سنة ١٣٣١ هـ ١٩١٣ م آل كاشف الغطا النجفي
***
[١] أحفظه حفظة: أي أغضبه، و لا يكون الاحفاظ إلاّ بكلام قبيح من الذي تعرض له، و إسماعه إيّاه ما يكره. (تاج العروس: ج ١ ص ٤٦٧ مادّة «حفظ» ) .