المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٢٨٧
الملحق ١/ [كلمة المحقق في حفل استقبال المصنّف]
سيدي يا آية اللّه [١]
يا حكيم الإسلام أهلا و سهلا # قد حللت القلوب و الأرواحا
ملئت فيك بهجة و حبورا # و هناء و غبطة و أرتياحا
و اكتست من اغر وجهك نورا # و بهاء و رونقا و صلاحا
سيدي أبا الإسلام:
شاهدتم، و لا عجب وجوها مسفرة ضاحكة مستبشرة، لا فرق بين كبيرهم و صغيرهم، غنيهم و فقيرهم، رضيعهم و وضيعهم، رئيسهم و مرؤسهم، الجميع في مهرجان زاهر قد ارتدوا أبراد الحبور و المسرات، فالبشر قد غمر النفوس، و الأسارير قد طفحت بالسرور لمقدمكم المبارك، لمبسم هذا الثغر (معقل) الذي يفتخر فيه غاية الفخر و يعتدّ به إلى أبعد حدّ:
قد مددنا لك الرقاب صراطا # و هتفنا لوجهك المحبوب
و فتحنا لك الصدور اغتباطا # فسكبنا النفوس بالترحيب
و فرشنا حر الخدود بساطا # و نثرنا عليك حبّ القلوب
[١] كلمة ألقاها محقق هذا الكتاب في حفل تكريمي أقيم لسماحته في معقل-البصرة- جامع السيد عبد الحكيم الصافي عند عودته من باكستان و ذلك في ١٣٧١ هـ الموافق ١٩٥٢ م.