المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٣٧ - مكتبته العامّة
مكتبته العامّة:
مكتبة آل كاشف الغطاء مؤسسة ثقافية و معلم من معالم المدينة [١] يرتادها الباحثون و المهتمون بالشؤون الثقافية و العلمية، فيها كتب قيّمة، و قد كان العلامة الشيخ علي آل كاشف الغطاء والد المترجم صاحب كتاب «الحصون المنيعة» أوقفها، و فيها الكثير بخطّه [٢] .
و تضمّ كثيرا من المخطوطات النادرة التي قد لا توجد في غيرها، إضافة إلى المطبوعات.
و تنامت المكتبة خلال العصور، و تكاملت في عهد الشيخ محمّد الحسين الذي أفرد لها جناحا خاصّا عندما جدّد مدرسته العلمية، و فتح أبوابها للمطالعين تحت إشراف مدير فاضل يتعاون مع ذوي البحوث و الدراسات العلمية.
و قد كتب على واجهتها العليا:
إذا ما بناء شاده الدين و التّقى # تهدّمت الدّنيا و لم يتهدّم
و مدرسة كاشف الغطاء من آثاره الخالدة-و ما أكثرها-تستقبل المهاجرين إلى (النجف الأشرف) لطلب العلم و فيها (قسم داخلي) [٣] تحت رعاية الشيخ آل كاشف الغطاء.
[١] شعراء الغري ج ٨ ص ١٢٤-١٢٥.
[٢] يقول العلاّمة المحقق السيّد عبد الزهراء الحسيني: الكثير من الكتب عليها تعليقات و حواشي للشيخ محمّد الحسين و يمكن أن تستخرج من كلّ كتاب كتابا.
[٣] المحقق من طلابها.