المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٦٣ - ترجمة أمين الريحاني
الاغتراب في الامريكيتين، فيختار العراق و يغادر لبنان منفيا من وطنه في ١٥ كانون الثاني ١٩٣٤ م إلى (بغداد) حيث ينزل ضيفا على الملك غازي، ثمّ عاد إلى بيروت بعد رفع قرار النفي.
و في عام ١٩٣٥ م زار (القدس) و ألقى خطابا في جمعية (الشبان المسيحية) بعنوان (حبل التفاؤل) و اجتمع يومها بمفتي فلسطين الشيخ (أمين الحسيني) و التقى بعدد من الشخصيات الأدبية و السياسية.
و عام ١٩٣٦ م زار (القدس) مجددا و اجتمع بالحسيني و بحث معه مسألة الصراع العربي الصهيوني، و ضرورة شرح وجهة النظر العربية أمام المحافل الدولية.
و في عام ١٩٣٧ م زار الولايات المتّحدة و ألقى عددا من المحاضرات في جامعاتها و مؤسساتها، و نجح في نشر قضية فلسطين من محطة الإذاعة بـ (نيويورك) ، و انتقد خطة الحكومة الإنجليزية في تقسيم البلاد الفلسطينية العربية كما ورد ذلك في رسالة بعثها إلى الملك (عبد العزيز) ، و قام بمقابلة زوجة الرئيس الأميركي (روزفلت) في بيتها الصيفي في جوار (نيويورك) و تحدّث معها في أحوال العرب و نهضتهم السياسية، و عند عودته إلى (الفريكة) كان بانتظاره حادث أليم إذ يفقد أمّه (أم أمين) و قد ماتت عن سبعة و ثمانين عاما.
قام بعدّة جولات في المدن السورية و اللبنانية خطيبا في الشؤون الأدبية و الاجتماعية، و ذلك بين صيف عام ١٩٣٧ م و خريف ١٩٣٨ م موعد جولته الأمريكية الثالثة محاضرا و مناظرا.
و في نيسان ١٩٣٩ م تلقى دعوة من المندوب السامي الإسباني في (مراكش) لزيارة إسبانيا و المغرب، فزار المغرب و طاف في بلاد