البداية و النهاية
(١)
سنة تسع من الهجرة
٢ ص
(٢)
ذكر غزوة تبوك في رجب منها
٢ ص
(٣)
فصل فيمن تختلف معذورا من البكاءين و غيرهم
٥ ص
(٤)
فصل
٧ ص
(٥)
ذكر مروره (عليه السلام) في ذهابه الى تبوك بمساكن ثمود و صرحتهم بالحجر
١٠ ص
(٦)
ذكر خطبته (عليه السلام) الى تبوك إلى نخلة هناك
١٢ ص
(٧)
ذكر الصلاة على معاوية بن أبى معاوية
١٤ ص
(٨)
قدوم رسول قيصر إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بتبوك
١٥ ص
(٩)
بعثه (عليه السلام) خالد بن الوليد الى أكيدر دومة
١٧ ص
(١٠)
فصل
١٨ ص
(١١)
قصة مسجد الضرار
٢١ ص
(١٢)
ذكر أقوام تخلفوا من العصاة غير هؤلاء
٢٦ ص
(١٣)
ذكر ما كان من الحوادث بعد رجوعه (عليه السلام) إلى المدينة و منصرفه من تبوك
٢٧ ص
(١٤)
قدوم وفد ثقيف على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في رمضان من سنة تسع
٢٩ ص
(١٥)
ذكر موت عبد اللَّه بن أبىّ قبحه اللَّه
٣٤ ص
(١٦)
فصل
٣٥ ص
(١٧)
ذكر بعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) أبا بكر أميرا على الحج سنة تسع و نزول سورة براءة
٣٦ ص
(١٨)
فصل
٣٩ ص
(١٩)
كتاب الوفود
٤٠ ص
(٢٠)
الواردين إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٤٠ ص
(٢١)
حديث في فضل بنى تميم
٤٦ ص
(٢٢)
وفد بنى عبد القيس
٤٦ ص
(٢٣)
قصة ثمامة و وفد بنى حنيفة و معهم مسيلمة الكذاب لعنه اللَّه
٤٨ ص
(٢٤)
وفد أهل نجران
٥٢ ص
(٢٥)
وفد بنى عامر* و قصة عامر بن الطفيل* و أربد بن مقيس
٥٦ ص
(٢٦)
قدوم ضمام بن ثعلبة على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) وافدا عن قومه بنى سعد بن بكر
٦٠ ص
(٢٧)
فصل
٦٢ ص
(٢٨)
وفد طيِّئ مع زيد الخيل رضى اللَّه عنه
٦٣ ص
(٢٩)
قصة عدي بن حاتم الطائي
٦٣ ص
(٣٠)
قصة دوس و الطفيل بن عمرو
٦٨ ص
(٣١)
قدوم الأشعريين و أهل اليمن
٦٩ ص
(٣٢)
قصة عمان و البحرين
٦٩ ص
(٣٣)
وفود فروة بن مسيك المرادي أحد رؤساء قومه إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٧٠ ص
(٣٤)
قدوم عمرو بن معديكرب في أناس من زبيد
٧١ ص
(٣٥)
قدوم الأشعث بن قيس في وفد كندة
٧٢ ص
(٣٦)
قدوم أعشى بنى مازن على النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٧٣ ص
(٣٧)
قدوم صرد بن عبد اللَّه الأزدي في نفر من قومه ثم وفود أهل جرش بعدهم
٧٤ ص
(٣٨)
قدوم رسول ملوك حمير الى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٧٥ ص
(٣٩)
قدوم جرير بن عبد اللَّه البجلي و إسلامه
٧٧ ص
(٤٠)
وفادة وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرميّ ابن هنيد أحد ملوك اليمن على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٧٩ ص
(٤١)
وفادة لقيط بن عامر بن المنتفق أبي رزين العقيلي الى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٨٠ ص
(٤٢)
وفادة زياد بن الحارث رضى اللَّه عنه
٨٣ ص
(٤٣)
وفادة الحارث بن حسان البكري إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٨٤ ص
(٤٤)
وفادة عبد الرحمن بن أبى عقيل مع قومه
٨٥ ص
(٤٥)
قدوم طارق بن عبد اللَّه و أصحابه
٨٥ ص
(٤٦)
قدوم وافد فروة بن عمرو الجذامي صاحب بلاد معان بإسلامه على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و أظن ذلك إما بتبوك أو بعدها
٨٦ ص
(٤٧)
قدوم تميم الداريّ على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و إخباره إياه بأمر الجساسة و ما سمع من الدجال في خروج النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و إيمان من آمن به
٨٧ ص
(٤٨)
وفد بنى أسد
٨٨ ص
(٤٩)
وفد بنى عبس
٨٨ ص
(٥٠)
وفد بنى فزارة
٨٨ ص
(٥١)
وفد بنى مرة
٨٩ ص
(٥٢)
وفد بنى ثعلبة
٨٩ ص
(٥٣)
وفادة بنى محارب
٨٩ ص
(٥٤)
وفد بنى كلاب
٨٩ ص
(٥٥)
وفد بنى رؤاس من كلاب
٩٠ ص
(٥٦)
وفد بنى عقيل بن كعب
٩٠ ص
(٥٧)
وفد بنى قشير بن كعب
٩٠ ص
(٥٨)
وفد بنى البكاء
٩٠ ص
(٥٩)
وفد كنانة
٩١ ص
(٦٠)
وفد أشجع
٩١ ص
(٦١)
وفد باهلة
٩١ ص
(٦٢)
وفد بنى سليم
٩٢ ص
(٦٣)
وفد بنى هلال بن عامر
٩٢ ص
(٦٤)
وفد بنى بكر بن وائل
٩٣ ص
(٦٥)
وفد بنى تغلب
٩٣ ص
(٦٦)
وفادات أهل اليمن* وفد نجيب
٩٣ ص
(٦٧)
وفد خولان
٩٣ ص
(٦٨)
وفد جعفي
٩٣ ص
(٦٩)
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
٩٤ ص
(٧٠)
وفد كندة
٩٤ ص
(٧١)
وفد الصدف
٩٤ ص
(٧٢)
وفد خشين
٩٥ ص
(٧٣)
وفد بنى سعد
٩٥ ص
(٧٤)
وافد السباع
٩٥ ص
(٧٥)
فصل
٩٦ ص
(٧٦)
سنة عشر من الهجرة
٩٨ ص
(٧٧)
باب بعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) خالد بن الوليد
٩٨ ص
(٧٨)
بعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الأمراء إلى أهل اليمن قبل حجة الوداع يدعونهم إلى اللَّه عز و جل
٩٩ ص
(٧٩)
باب بعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) على بن أبى طالب و خالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع
١٠٤ ص
(٨٠)
كتاب حجة الوداع في سنة عشر و يقال لها حجة البلاغ، و حجة الإسلام، و حجة الوداع
١٠٩ ص
(٨١)
باب
١٠٩ ص
(٨٢)
باب تاريخ خروجه (عليه السلام) من المدينة لحجة الوداع بعد ما استعمل عليها أبا دجانة سماك بن حرشة الساعدي، و يقال سباع بن عرفطة الغفاريّ حكاهما عبد الملك بن هشام
١١٠ ص
(٨٣)
باب صفة خروجه (عليه السلام) من المدينة إلى مكة للحج
١١٢ ص
(٨٤)
باب بيان الموضع الّذي أهلّ منه (عليه السلام) و اختلاف الناقلين لذلك و ترجيح الحق في ذلك ذكر من قال إنه (عليه السلام) أحرم من المسجد الّذي بذي الحليفة بعد الصلاة
١١٧ ص
(٨٥)
باب بسط البيان لما أحرم به (عليه السلام) في حجته هذه من الافراد أو التمتع أو القران ذكر الأحاديث الواردة بانه (عليه السلام) كان مفردا
١٢٠ ص
(٨٦)
ذكر من قال إنه عليه الصلاة و السلام حج متمتعا
١٢٣ ص
(٨٧)
ذكر حجة من ذهب الى أنه (عليه السلام) كان قارنا و سرد الأحاديث في ذلك
١٢٨ ص
(٨٨)
فصل
١٤٠ ص
(٨٩)
فصل
١٤٠ ص
(٩٠)
ذكر تلبية رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١٤٣ ص
(٩١)
فصل
١٤٦ ص
(٩٢)
ذكر الأماكن التي صلى فيها رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و هو ذاهب من المدينة الى مكة في عمرته و حجته
١٤٩ ص
(٩٣)
باب دخول النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الى مكة شرفها اللَّه عز و جل
١٥١ ص
(٩٤)
صفة طوافه (صلوات اللَّه و سلامه عليه)
١٥٢ ص
(٩٥)
ذكر رمله عليه الصلاة و السلام في طوافه و اضطباعه
١٥٦ ص
(٩٦)
ذكر طوافه (عليه السلام) بين الصفا و المروة
١٥٩ ص
(٩٧)
فصل
١٦٥ ص
(٩٨)
فصل
١٦٦ ص
(٩٩)
فصل
١٦٧ ص
(١٠٠)
فصل
١٦٧ ص
(١٠١)
فصل
١٦٨ ص
(١٠٢)
فصل
١٧٤ ص
(١٠٣)
ذكر ما نزل على رسول اللَّه من الوحي المنيف في هذا الموقف الشريف
١٧٧ ص
(١٠٤)
ذكر إفاضته (عليه السلام) من عرفات الى المشعر الحرام
١٧٧ ص
(١٠٥)
فصل
١٨١ ص
(١٠٦)
ذكر تلبيته (عليه السلام) بالمزدلفة
١٨٣ ص
(١٠٧)
فصل
١٨٣ ص
(١٠٨)
ذكر رميه (عليه السلام) جمرة العقبة وحدها يوم النحر و كيف رماها و متى رماها و من أي موضع رماها و بكم رماها و قطعه التلبية حين رماها
١٨٥ ص
(١٠٩)
فصل
١٨٧ ص
(١١٠)
صفة حلقه رأسه الكريم عليه من ربه أفضل الصلاة و التسليم
١٨٩ ص
(١١١)
فصل
١٨٩ ص
(١١٢)
ذكر إفاضته (عليه السلام) الى البيت العتيق
١٩١ ص
(١١٣)
فصل
١٩٣ ص
(١١٤)
فصل
١٩٤ ص
(١١٥)
فصل
١٩٤ ص
(١١٦)
فصل
١٩٩ ص
(١١٧)
فصل
٢٠١ ص
(١١٨)
ذكر إيراد حديث فيه أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) كان يزور البيت في كل ليلة من ليالي منى
٢٠٣ ص
(١١٩)
فصل
٢٠٣ ص
(١٢٠)
فصل
٢٠٧ ص
(١٢١)
فصل
٢٠٨ ص
(١٢٢)
سنة احدى عشرة من الهجرة
٢١٤ ص
(١٢٣)
فصل في الآيات و الأحاديث المنذرة بوفاة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و كيف ابتدئ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بمرضه الّذي مات فيه
٢٢٣ ص
(١٢٤)
ذكر أمره (عليه السلام) أبا بكر الصديق رضى اللَّه عنه أن يصلى بالصحابة أجمعين مع حضورهم كلهم و خروجه (عليه السلام) فصلى وراءه مقتديا به في بعض الصلوات على ما سنذكره و اماما له و لمن بعده من الصحابة
٢٣١ ص
(١٢٥)
فصل في كيفية احتضاره و وفاته (عليه السلام)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
فصل في ذكر أمور مهمة وقعت بعد وفاته (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و قبل دفنه
٢٤٤ ص
(١٢٧)
قصة سقيفة بنى ساعدة
٢٤٥ ص
(١٢٨)
ذكر اعتراف سعد بن عبادة بصحة ما قاله الصديق يوم السقيفة
٢٤٧ ص
(١٢٩)
فصل
٢٥٠ ص
(١٣٠)
فصل في ذكر الوقت الّذي توفى فيه رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و مبلغ سنه حال وفاته، و في كيفية غسله (عليه السلام) و الصلاة عليه و دفنه، و موضع قبره (صلوات اللَّه و سلامه عليه)
٢٥٤ ص
(١٣١)
صفة غسله (عليه السلام)
٢٦٠ ص
(١٣٢)
صفة كفنه عليه الصلاة و السلام
٢٦٢ ص
(١٣٣)
كيفية الصلاة عليه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٢٦٤ ص
(١٣٤)
صفة دفنه (عليه السلام)، و أين دفن، و ذكر الخلاف في وقته ليلا كان أم نهارا
٢٦٦ ص
(١٣٥)
ذكر من كان آخر الناس به عهدا عليه الصلاة و السلام
٢٧٠ ص
(١٣٦)
متى وقع دفنه عليه الصلاة و السلام
٢٧٠ ص
(١٣٧)
فصل في صفة قبره عليه الصلاة و السلام
٢٧٢ ص
(١٣٨)
ذكر ما أصاب المسلمين من المصيبة العظيمة بوفاته عليه الصلاة و السلام
٢٧٣ ص
(١٣٩)
ذكر ما ورد من التعزية به عليه الصلاة و السلام
٢٧٦ ص
(١٤٠)
فصل فيما روى من معرفة أهل الكتاب بيوم وفاته (عليه السلام)
٢٧٨ ص
(١٤١)
فصل
٢٧٩ ص
(١٤٢)
فصل
٢٨٠ ص
(١٤٣)
باب
٢٨٢ ص
(١٤٤)
باب بيان أنه (عليه السلام) قال لا نورث
٢٨٥ ص
(١٤٥)
بيان رواية الجماعة لما رواه الصديق و موافقتهم على ذلك
٢٨٧ ص
(١٤٦)
فصل
٢٩٠ ص
(١٤٧)
باب ذكر زوجاته (صلوات اللَّه و سلامه عليه) و رضى عنهن و أولاده (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٢٩١ ص
(١٤٨)
فصل فيمن خطبها (عليه السلام) و لم يعقد عليها
٣٠١ ص
(١٤٩)
فصل في ذكر سراريه (عليه السلام)
٣٠٣ ص
(١٥٠)
فصل في ذكر أولاده عليه و عليهم الصلاة و السلام
٣٠٦ ص
(١٥١)
باب ذكر عبيده (عليه السلام) و إمائه و ذكر خدمه و كتابه و أمنائه مع مراعاة الحروف في أسمائهم و ذكر بعض ما ذكر من أنبائهم
٣١١ ص
(١٥٢)
و أما إماؤه (عليه السلام)
٣٢٥ ص
(١٥٣)
فصل و أما خدامه (عليه السلام) و رضى اللَّه عنهم الذين خدموه من الصحابة من غير مواليه فمنهم، أنس بن مالك
٣٣١ ص
(١٥٤)
فصل و أما كتاب الوحي و غيره بين يديه (صلوات اللَّه و سلامه عليه) و رضى عنهم أجمعين
٣٣٩ ص
(١٥٥)
فصل
٣٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٢٨٧ - بيان رواية الجماعة لما رواه الصديق و موافقتهم على ذلك

حتى أخبرتهن عائشة بذلك، و وافقنها عليه، و ليس يظن بفاطمة رضى اللَّه عنها أنها اتهمت الصديق رضى اللَّه عنه فيما أخبرها به، حاشاها و حاشاه من ذلك، كيف و قد وافقه على رواية هذا الحديث عمر بن الخطاب، و عثمان بن عفان، و عليّ بن أبى طالب، و العباس بن عبد المطلب، و عبد الرحمن ابن عوف، و طلحة بن عبيد اللَّه، و الزبير بن العوام، و سعد بن أبى وقاص، و أبو هريرة، و عائشة رضى اللَّه عنهم أجمعين كما سنبينه قريبا. و لو تفرد بروايته الصديق رضى اللَّه عنه لوجب على جميع أهل الأرض قبول روايته و الانقياد له في ذلك، و إن كان غضبها لأجل ما سألت الصديق إذ كانت هذه الأراضي صدقة لا ميراثا أن يكون زوجها ينظر فيها، فقد اعتذر بما حاصله أنه لما كان خليفة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فهو يرى أن فرضا عليه أن يعمل بما كان يعمله رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و يلي ما كان يليه رسول اللَّه، و لهذا قال: و إني و اللَّه لا أدع امرا كان يصنعه فيه رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إلا صنعته، قال فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت. و هذا الهجران و الحالة هذه فتح على فرقة الرافضة شرا عريضا، و جهلا طويلا، و أدخلوا أنفسهم بسببه فيما لا يعنيهم و لو تفهموا الأمور على ما هي عليه لعرفوا للصديق فضله، و قبلوا عنه عذره الّذي يجب على كل أحد قبوله، و لكنهم طائفة مخذولة، و فرقة مرذولة، يتمسكون بالمتشابه، و يتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام، من الصحابة و التابعين فمن بعدهم من العلماء المعتبرين في سائر الاعصار و الأمصار رضى اللَّه عنهم و أرضاهم أجمعين.

بيان رواية الجماعة لما رواه الصديق و موافقتهم على ذلك‌

قال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرنى مالك ابن أوس بن الحدثان و كان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك فانطلقت حتى دخلت عليه فسألته فقال انطلقت حتى أدخل على عمر فأتاه حاجبه يرفا فقال هل لك في عثمان و عبد الرحمن بن عوف و الزبير و سعد؟ قال نعم! فأذن لهم ثم قال: هل لك في عليّ و عباس؟ قال نعم! قال عباس: يا أمير المؤمنين أقض بيني و بين هذا، قال أنشدكم باللَّه الّذي باذنه تقوم السماء و الأرض هل تعلمون‌

أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم). قال: «لا نورث ما تركنا صدقة؟»

يريد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) نفسه؟ قال الرهط قد قال ذلك، فأقبل على عليّ و عباس فقال: هل تعلمان أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قد قال ذلك؟ قالا قد قال ذلك قال عمر بن الخطاب فانى أحدثكم عن هذا الأمر إن اللَّه كان قد خص لرسول اللَّه في هذا الفي‌ء بشي‌ء لم يعطه أحدا غيره، قال (ما أفاء اللَّه على رسوله) الى قوله (قدير) فكانت خالصة لرسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و اللَّه ما احتازها دونكم، و لا استأثرها عليكم، لقد أعطاكموها و بثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ينفق على أهله من هذا المال نفقة سنته، ثم‌